23 يوليو التائهة في تاريخ السينما.. لماذا عجز الفن عن تجسيد ثورة الضباط الأحرار؟

الخميس، 26 يوليه 2018 09:00 ص
23 يوليو التائهة في تاريخ السينما.. لماذا عجز الفن عن تجسيد ثورة الضباط الأحرار؟
ثورة 23 يوليو
كتب محمد شعلان

لا تمتلئ سجلات السينما المصرية بأعمال تجسد وتخلد ثورة 23 يوليو وملحمة السادس من أكتوبر، باستثناء بعض الأفلام التي تطرقت لجوانب معينة في ثورة يوليو ويمثلها فيلم "رد قلبي" الأكثر شعبية للوقت الحالي وتناول زاوية معينة متعلقة بما قبل الثورة ولكنه لم يؤرخ للثورة، كما أن الأفلام التي تناولت حرب أكتوبر تناولت زاوية معينة ولكنها لا تمثل الحدث الأعظم في الشرق الأوسط.

 

وأكد الناقد الفني طارق الشناوي، فى مداخلة هاتفية ببرنامج "المصرى أفندي" على قناة القاهرة والناس تعليقا على ذكرى ثورة 23 يوليو، أن السينما الروائية في مصر لم تستطع تقديم صورة ثورة يوليو وحرب 73 ، معترفا بوجود أعمال سينمائية ولكنها لم تصل إلى عظمة حدثي ثورة يوليو وملحمة نصر أكتوبر وبالذات ثورة 23 يوليو التي لم يتناولها عمل سينمائي بعمق الثورة نفسه.

20180114184850956

وأرجع الناقد الفني طارق الشناوي، السبب وراء عدم تقديم السينما لثورة 23 يوليو إلى أن أغلب المنتجين ينظرون تحت أقدامهم فيما يتعلق بالأرباح ويعتبرون أن الفيلم الوطني غير تجاري ولابد أن يحتوي الفيلم على عناصر تضيف حس تجاري أو جماهيري ليتم تمويل إنتاجه.

 

وردا على نجاحات فيلم "ناصر 56" و"أيام السادات" رغم أنها أفلام وطنية، قال "الشناوي" إن الفيلمين تطرقا لتأريخ زاوية معينة من حياة زعماء صنعوا أحداث تاريخية ولكنها لم تتناول بالتفصيل ثورة 23 يوليو، مؤكدا أن مدة تقديم محتوى مناسب لأحداث ثورة يوليو أصبحت طويلة للغاية وبعد مرور 66 عام لابد من تقديم عمل فني يليق بثورة الضباط الأحرار.

4231698651500725894

ومرت علينا الذكرى الـ66 لثورة 23 يوليو المجيدة، لتعيد إلى الأذهان ذكرى حقبة تاريخية من أهم الفترات التي شهدتها مصر، وتحولت خلالها من الملكية إلى الجمهورية، ولتنتقل مصر من حكم الأجانب إلى حكم الشعب، وتعيد إلى الأذهان دور مجموعة من ضباط الجيش المصرى، وهم الضباط الأحرار الذين تحملوا مسئولية استعادة مصر، وعلى رأسهم الزعيم جمال عبد الناصر.

maxresdefault

وكان مجلس قيادة الثورة، الجهة القيادية داخل تنظيم الضباط الأحرار، وبعد نجاح ثورة 23 يوليو 1952، أصبح هو المتحكم فى إدارة شئون البلاد، حتى إعلان الجمهورية وتولى اللواء محمد نجيب رئاسة أول جمهورية مصرية، ومن بعده جاء الرئيس جمال عبد الناصر ليحقق أهداف عدة من أهداف تلك الحركة المباركة.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق