تضامن القيادات الدينية مع التظاهرات يعقد المشهد العراقي.. ماذا بعد دعوة استمرار الاحتجاجات؟

الجمعة، 27 يوليه 2018 09:00 م
تضامن القيادات الدينية مع التظاهرات يعقد المشهد العراقي.. ماذا بعد دعوة استمرار الاحتجاجات؟
تظاهرات العراق- أرشيفية
كتب- أحمد عرفة

 

تتصاعد حدة الاحتجاجات في العراق بشكل متزايد في ظل عدم تمكن الحكومة العراقية حتى الآن من مواجهة تلك التظاهرات، المستمرة منذ أكثر من أسبوعين، وإعلان عدد من القيادات العراقية تضامنها مع مطالب المتظاهرين، بداية من القيادي الديني الشيعي العراقي مقتدى الصدر، وآخرهم المرجع الديني الشيعي بالعراق، علي السيستاني.

يأتي هذا في الوقت الذي تتخذ في القوات الأمنية العراقية تدابير عديدة لمواجهة تصاعد التظاهرات، من خلال قطع الطرق المؤيدة إلى أماكن التظاهر بالعاصمة العراقية بغداد. الحساب الرسمي لشبكة «سكاي نيوز» الإخبارية على تويتر، أكد أن القوات الأمنية العراقية تقطع الطرق المؤدية إلى ساحة التحرير وسط بغداد.

تضامن عدد من القيادات الدينية العراقية البارزة، مع التظاهرات العراقية، تنذر بمزيد من الاشتعال في الشارع العراقي، وهو ما يؤثر بشكل مباشر على مساعي تشكيل الحكومة العراقية الجديدة.

من جانبه، نقل موقع «السومرية نيوز» العراقي، عن المرجع الشيعي العراقي، علي السيستاني، تحذيره للحكومة العراقية المقبلة من التنصل عن العمل بما تتعهد به تجاه الشعب العراقي، بعد المظاهرات التي تجتاح العراق، حيث لم يبق أمام الشعب إلا أن يطور أساليب احتجاجاته لفرض إرادته على المسؤولين، فحينها سيكون للمشهد وجه آخر مختلف عما هو اليوم عليه، كما أن تنصلت الحكومة عن العمل بما تتعهد به أو تعطل الأمر في مجلس النواب أو لدى السلطة القضائية فلا يبقى أمام الشعب إلا تطوير أساليبه الاحتجاجية السلمية لفرض إرادته على المسؤولين، مدعوما في ذلك من قبل كل القوى الخيرة في البلد، وسيكون للمشهد وجه آخر مختلف عما هو اليوم عليه، ولكن نتمنى أن لا تدعو الحاجة إلى ذلك، ويغلب العقل والمنطق ومصلحة البلد عند من هم في مواقع المسؤولية، وبيدهم القرار ليتداركوا الأمر قبل فوات الآوان.

 

1

 

 

من جانبه، علق الكاتب الكويتي، أحمد الجارالله، على اشتعال التظاهرات العراقية، موضحا أن المواطنين في العراق شعروا أنهم لن يحصلوا على مطالبهم إلا بالعودة للشارع فهو الذي يحقق المطالب.

وقال أحمد الجارالله، في تغريدة له عبر حسابه الشخصي على تويتر، إن العراق لا يحكمها مسئول يفرض هيبة الدولة، فالكل يخشى المحاسبة مستقبل، والعراق محكوم من الشارع وليس من المنطقة الخضراء.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق