بعد إعلان السيسي.. كيف قيم نواب الشعب نظام التعليم المصري الجديد؟

السبت، 28 يوليه 2018 08:00 م
بعد إعلان السيسي.. كيف قيم نواب الشعب نظام التعليم المصري الجديد؟
الرئيس عبد الفتاح السيسي
إبراهيم الديب

 
أطلق الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، اليوم السبت، خلال كلمته بالمؤتمر السادس للشباب، في جماعة القاهرة، نظام التعليم المصري الجديد، بحضور الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء، والفريق أول محمد زكى القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربى، والمهندس شريف إسماعيل، مساعد رئيس الجمهورية للمشروعات القومية والاستراتيجية، وعدد كبير من كبار رجال الدولة.
 
وعبر أعضاء لجنة التعليم بالبرلمان عن سعادتهم برؤية الدولة وتوجهها نحو تطوير التعليم واعتباره الركيزة الأولى للنهوض بالمجتمع والقضاء على الجهل، ومايتبعه من التخلص من الفقر والبطالة والتأخر التنموي الذي شهده المجتمع المصري في الأونة الأخيرة.
 
من جانبه أكد الدكتور جمال شيحة، رئيس لجنة التعليم والبحث العلمي بالبرلمان، أن النظام الجديد يسهم في توحيد نظم التعليم المصري، ويهدف إلى بناء شخصية مصرية ذات رؤية تتواكب ومتطلبات العصر، ويهدف إلى زرع القيم الأخلاقية التي جهلها الأجيال الحديثة في نفوس الطلاب، بما يساهم في تطوير المجتمع، مبديا تخوفه من آليات التطبيق، وضرورة تضافر جهود الدولة لتحقيق الهدف من وراء تلك المنظومة الجديدة، واعتماد الوزارة مبدأ الشفافية في عرض وتقييم النظام الحديث.
 
النائبة ماجدة نصر، عضو لجنة التعليم، أشادت بما يتضمنه النظام الجديد من آليات تواجه الفساد المستشري في أركان العملية التعليمية، والقضاء على السلبيات التي تواجهها بالشكل الأمثل، لافته إلى أن إجراءات الوزارة في متابعة أعمال الثانوية العامة تمكنت من القضاء على ظاهرة الغش، والتسريبات، كخطوة أولى لتحقيق النهوض بالعملية التعليمية.
 
وقالت «نصر»، أن النظام الجديد يساهم بشكل نهائي في القضاء على تلك الظواهر السلبية، ويساهم في تربية الأجيال القادمة على الفكر والإبداع، وتطوير الذات، ويساهم في القضاء على الحفظ والتلقين، ومنظومة الدروس الخصوصية، بما يرفع العبء عن كاهل أولياء الأمور.
 
وأضافت أن «بنك المعرفة»، واعتماد الطلاب في دراستهم على الأنظمة التكنولوجية، واستخدام التابلت في التطبيق، يتيح للطلاب فرصة الإطلاع والقراءة والمعرفة وتحصيل المعلومات بما يسهم في خلق شخصية ثقافية متكاملة قادرة على النهوض بالمجتمع، مشيرة إلى أن الرئيس السيسي يعطي أولوية خاصة لملفي التعليم والصحة في فترة ولايته الثانية، وهو مايتيح ويساهم في تطويرهما بشكل جيد.
 
من جانبه قال النائب عبد الرحمن البرعي، عضو اللجنة، إن الهدف الأساسي من المشروع الجديد للتعليم، هو التطوير، ولابد من وضع كافة العوامل اللازمة لإنجاحه في الاعتبار، وأن يتم النظر بعين الاعتبار للأسرة المصرية، لتأمين وضعهم في النظام الجديد بما يؤدي إلى تحقيق الفائد المنشوده منه، وعدم تحملهم لأي أعباء ترهقهم، وتؤدي إلى إعاقة خطة النهوض بالتعليم المصري.
 
وأطلقت النائبة سحر مصطفى، رئيس لجنة السياحة والطيران المدني، بإطلاق حملة لدعم نظام التعليم الجديد، مشيرة إلى أن الدولة تتجه لبناء المواطن المصري، بشكل أكثر إيجابية سواء من ناحية التعليم أو الصحة، وهذه نقطة إيجابية مهمة، لأن أساس أى دولة متحضرة هو بناء المواطن نفسه بشكل صحيح،، مشددة على ضرورة إعطاء فرصة للتجارب الحديثة التى تعمل على بناء الإنسان، إذ لا توجد دولة متحضرة لا تهتم ببناء الإنسان وتعليمه بشكل راقٍ، وهذه أولى خطوات بناء مجتمع متحضر، كما يجب أن نقف وراء الدولة والوزارة فى هذه التجربة، فهي خطوة إيجابية للأمام.
 
ويرى محمد الحسيني، عضو مجلس النواب، أن النظام الجديد يؤهل الطالب للالتحاق بالجامعة وفق قدراته العلمية والعملية، وربغته الحقيقية في الالتحاق بالكلية التي يرغبها حسب قدراته غير معتمدا على تحصيل  الدرجات وبالتالي تخريج جيل متخصص في مجاله ومتمكن من أداء ماعليه من مهام محددة، كما أنه يعود الطلاب على البحث والتفكير والاطلاع، من خلال بنك المعرفة، ويتيح لهم فرص التطوير والإبداع، والقضاء على ظاهرة الحفظ والتلقين وخلق عقول خاوية لاخلفية علمية حقيقية تعتمد عليها.
 
وأضاف «الحسيني»، أن هذا النظام قادر على خلق جيل يمكنه التعاطي مع معطيات المستقبل، حيث أنه يعتمد بشكل كلي على التكنولوجيا في التعليم، وهو مايتطلبه سوق العمل حاليا بشكل كبير جدا، ويساعد الطلاب في الحصول على فرصة عمل، سواء داخل مصر أو خارجها، ويعزز روح الولاء والوطنية لدى الطلاب والتعاون المثمر مع المحيطين بهم.

اقرأ أيضا: قبل إطلاقه رسميا.. كل ماتريد معرفته عن نظام التعليم المصري الجديد

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق