الإرهاب يصطاد في الماء العكر.. كيف يسعى داعش لإشعال أزمة الكهرباء بالعراق؟

الإثنين، 30 يوليه 2018 04:00 ص
الإرهاب يصطاد في الماء العكر.. كيف يسعى داعش لإشعال أزمة الكهرباء بالعراق؟
تظاهرات في العراق
كتب أحمد عرفة

 

دائما ما تسعى التنظيمات الإرهابية للاصطياد في الماء العكر، وتستغل حالة عدم الاستقرار في لأي جولة عربية، لتبدأ في تكثيف عملياتها الإرهابية في تلك البلدان، وكان العراق من بين تلك البلدان العربية ، بعد التظاهرات التي استمرت لعدة أسابيع.

 

تنظيم داعش الإرهابي، استغل حالة عدم الاستقرار التي تعيشها العراق في الوقت الحالي بسبب التظاهرات المستمرة، وفشل سيطرة الحكومة العراقية عليها، بجانب أزمة الكهرباء التي يعاني منها الشعب العراقي، ليقدم التنظيم الإرهابي على تفجير محطة كهرباء في كركوك.

 

تأتي هذه العملية الإرهابية بعد أيام من انطلاق عملية «ثآر»، التي نفذتها القوات العراقية ضد التنظيم الإرهابي، بعد أن عواد عملياته الإرهابية خلال الفترة الأخيرة.

 

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مصدر أمني عراقي، تأكيده أن تنظيم داعش الإرهابي، فجر محطة تغذية للكهرباء ونسف خطا ناقلا للكهرباء غربي محافظة كركوك العراقية، حيث فجر التنظيم الإرهابي محطة تغذية «الذربان»، حيث أن محطة الفتحة تنتج 10+16 ميغا، وتغذي منطقة الزاب غرب كركوك، كما نسف التنظيم الإرهابي الخط الناقل للكهرباء والمغذي للحويجة وقضاء الدور وجنوب صلاح الدين.

 

وذكرت الوكالة الألمانية الرسمية، أن هذه العملية الإرهابية تتزامن مع احتجاجات شهدتها مناطق وسط وجنوب العراق، تطالب بتحسين الخدمات وتوفير فرص عمل للعاطلين، في حين كان مطلب توفير التيار الكهربائي على رأس أولويات مطالب المتظاهرين.

 

وعقب هذه العملية الإرهابية مباشرة، أصدرت وزارة الداخلية العراقية، بيانا أعلنت فيه القبض على ثمانية عناصر من تنظيم داعش الإرهابي، في محافظة نينوى العراقية، مشيرة إلى أن فوج طوارئ الشرطة السابع التابع لقيادة شرطة نينوى يلقي القبض على ثمانية عناصر من عصابات داعش الإرهابية المطلوبين قضائيا وفق المادة41 إرهاب بينهم من كان يعمل مقاتل وبينهم من كان يعمل فيما يسمى بالأمنية لداعش الإرهابي، وتم إلقاء القبض عليهم في مناطق وأحياء عدن والانتصار والميثاق وسومر والمرور في الجانب الأيسر لمدينة الموصل.

 

وكانت الاحتجاجات وأسفرت عن وقوع أعمال عنف في بعض المناطق خلفت 14 قتيلا من المتظاهرين، فضلا عن إصابة أكثر من 700 من أفراد الأمن والمشاركين في الاحتجاجات، إلى جانب اعتقال أكثر من 700 ناشط، بحسب المفوضية العليا المستقلة لحقوق الإنسان في العراق المرتبطة بالبرلمان.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق