الشائعات بين السوشيال ميديا وإعلام قطر.. ماذا يقول المتخصصون عن حروب الأكاذيب؟

الإثنين، 30 يوليه 2018 01:07 م
الشائعات بين السوشيال ميديا وإعلام قطر.. ماذا يقول المتخصصون عن حروب الأكاذيب؟
عناصر تابعة لجماعة الإخوان الإرهابية

أكاذيب لا حصر لها تتردد عبر بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، يبدو مصدرها واضحا أحيانا، ويظل خفيا في أحايين، لكن المصالح التي تقف وراءها واضحة في كل الأحوال.
 
في الشهور الثلاثة الأخيرة شهدت مصر 21 ألف شائعة، بمتوسط 7 آلاف شائعة شهريا، حسبما قال الرئيس عبد الفتاح السيسي في كلمته خلال حفل تخريج طلاب الكليات العسكرية. كثير من هذه الشائعات طالت مؤسسات وأجهزة وأمورا حيوية تهم قطاعات واسعة من الناس، واندفع مستخدمو "السوشيال ميديا" لترويجها دون وعي أو تفنيد، لكن حالة الرواج التي شهدتها بعض هذه الشائعات حملت تأكيدا لأن جهات ما تقف في الخلفية، داعمة لهذه الفوضى والبلبلة.
 
عبر مواقع التواصل الاجتماعى وقنواتها تواصل جماعة الإخوان وكتائبها الإرهابية في نشر الشائعات وبثها فى البلاد، من اجل بث روح من الشك بين المواطنين فى كل الأمور الحياتية التى تقابلهم، وتفكيك تماسك الشعب المصرى، ومحاولة إفقاده الثقة فى الدولة والمسئولين.
 
العقيد حاتم صابر، الخبير فى مكافحة الإرهاب الدولى، أكد أن سعى الجماعة الإرهابية للتصعيد من فتنة نشر الشائعات فى المجتمع واضحًا للجميع، من أجل تفكيك تماسك الشعب المصرى، ومحاولة الضغط على الدولة المصرية من خلال تشكيك المواطنين فيما يحدث من إنجازات داخل الدولة، مشيرًا إلى الكتائب المنظمة التي تقودها مجموعات فى الخارج لبث والترويج للشائعات من خلال الاعتماد على المواقع وصفحات الفىسبوك الممولة بشكل كبير، وإعادة الترويج لفيديوهات مفبركة وصور قديمة أو حدث فيها تعديلات لترويجها ضد الدولة المصرية.
 
وتابع أن هذه الكتائب تستخدم للتأثير على المواطنين ومحاولة أن يتم إفقاد ثقتهم فى الحكومة والمسئولين، من خلال الترويج لأكاذيب وادعاءات تخص وتهم المواطن المصرى، وبث شائعات سواء عبر قنواتهم أو مواقعهم أو صفحاتهم، في محاولة للمس كل الأمور المعيشية التى تواجه المواطن المصرى لإثارة رأيه العام.
 
اللواء يحيى كدوانى وكيل لجنة الدفاع والأمن القومى بمجلس النواب، أكد انتشار الشائعات فى الأونة الأخيرة بشكل كبير، ما يؤكد أن كل هذه الأمور مرتبة وتنفذ بشكل منظم عبر مواقع التواصل الاجتماعى وقنوات ومواقع الإرهاب من أجل تفكيك وحدة المواطنين وإثارة البلبلة والفوضى فى الشارع المصرى، مضيفًا أن حل ذلك عن طريق المواجهة التي تتطلب مواجهة قوية من خلال المؤسسات الدينية في مصر، وتحرك المؤسسات الأخرى بالرد على الشائعات وتعريف المصريين بالحقائق أولا بأول، لأن هذه الأمور تحتاج إلى المواجهة السريعة والرد بشكل مبسط وكشف الحقائق.
 
وأضاف أن جماعة الإخوان تنفذ مجموعة من المخططات بدعم قطرى وتركى واضح لبث الشائعات وإثارة الفتن فى البلاد من خلال تجهيز مرتب ومنظم للشائعات وبثها فى أوقات معينة من أجل تشكيك المواطنين فى كل شىء داخل مصر، فيما أكد الباحث السودانى نادر البدوى المتخصص فى الحركات الإسلامية، أن من صنع فضائية الجزيرة جاء لخدمة الغرب، ويوجد بداخلها إدارة مخصصة لصناعة الشائعات.
 
وأوضح أن منظومة صنعت خصيصا لبث الشائعات والتخويف والتهويل هى من تدي الجزيرة، ورغم نقلها الأحداث التي تحدث في  غزة وشمال لبنان ، إلا أن هناك رسالة تعمل من أجلها لتخويف الشعوب بنقل الضربات الإسرائيلية واستعراض العتاد الحربى بأن هذا مصير من يحاول  الاعتداء على إسرائيل وتجد الجزيرة تعمل بمنطق أكذب ثم أكذب حتى يصدقك الناس وخاصة فى تناولها للشأن المصرى، ولكن الإعلام المصرى استطاع أن يكسر قناة الجزيرة وهى الآن تتوارى خجلا وقريبا لا جزيرة.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق