اعتقالات وتعذيب وقلة مساحة وإمكانيات.. قائمة أسباب ستحرم الدوحة من مونديال 2022

الجمعة، 03 أغسطس 2018 12:00 ص
اعتقالات وتعذيب وقلة مساحة وإمكانيات.. قائمة أسباب ستحرم الدوحة من مونديال 2022
تميم بن حمد أمير قطر
كتب أحمد عرفة

بالرشاوى والفساد وشراء ذمم أعضاء الفيفا ورئيسه السابق سيب جوزيف بلاتر، نجحت قطر في الفوز بحق تنظيم كأس العالم لكرة القدم 2022، لكنها تواجه الآن مخاطر حقيقية في سحب البطولة منها.

عقب نجاحها في توجيه قيادات الفيفا والحصول على دعمهم لقاء فاتورة مالية ضخمة، بدأت الأمور في التكشف خلال السنوات التالية، لتقترب التقارير الصحفية والحقوقية من الأوضاع المزرية في قطر، وحالة حقوق الإنسان والعمالة الآسيوية، والأخطر ضعف إمكانات قطر وصغر مساحتها وعدم قدرتها فعليا على استضافة البطولة الرياضية الأكبر والأهم في العالم. 

 

سياسات قمعية لـ"تنظيم الحمدين"

عندما يُثار الحديث عن استضافة قطر لكأس العالم 2022، لا يمكن تجاهل المؤشرات والمعلومات والحقائق التي تؤكد الممارسات القمعية للدوحة بحق العمالة الأجنبية، بجانب ممارساتها ضد المواطنين الذين يرفضون سياسات الأمير القطري تميم بن حمد، في ظل اعتماد الدوحة على قوات أجنبية، إيرانية وتركية، لمواجهة أي معارضة ضد للنظام القطري.

الإمكانيات القطرية أيضًا تبدو أقل بكثير مما يتطلبه تنظيم بطولة بحجم كأس العالم، أكبر محفل كروي يتطلب مساحات شاسعة وملاعب عديدة بمدرجات تتسع لعشرات الآلاف من المتفرجين، وكل هذا لا يتوافر مع الدوحة، التي بدأت تستعين بدول خارجية لمحاولة مساعدتها في أزمة عدم كفاية إمكانياتها لاستضافة هذا المحفل الكروي العالمي.

 

خالد الهيل يفضح نظام قطر

الانتهاكات القطرية الجديدة، كشفها خالد الهيل، المتحدث باسم المعارضة القطرية، الذي أكد تورط محمد يوسف القرضاوي، نجل الداعية الإخواني يوسف القرضاوي، في عمليات تعذيب للمعتقلين القطريين.

وقال المتحدث باسم المعارضة القطرية، في تغريدة عبر حسابه الشخصي على موقع التدوينات القصيرة تويتر، إن المواطنة القطرية لطيفة المسيفري اعتُقلت من قبل الأجانب المحتلين لجزيرة شرق سلوى - في إشارة إلى قطر - بأمر من الإرهابي المُجنّس قطري محمد يوسف القرضاوي، نائب رئيس أمن الدويلة، وجرى اقتيادها لجهة غير معلومة، بسبب فيديو نشرته تناشد فيه الصهيوني يتيم المجد - في إشارة إلى تميم بن حمد - لتحسين وضع الشعب القطري المغلوب على أمره.

1
 

في سياق متصل، كشف ضاحي خلفان، قائد شرطة دبي السابق، حقيقة قدرات قطر التي تمنعها من استضافة مونديال 2022، وعدم قدرة إمكانياتها على تحمل تكاليف هذا المحفل الكروي العالمي.

وقال قائد شرطة دبي السابق، في تغريدات متتابعة عبر حسابه الشخصي على "تويتر": "عمليا ومنطقيا واستيعابيا، قطر لا تستطيع تنظيم كأس العالم، لقلة الغرف، إذ إن الأسرّة لا تكفي للاعبين الاحتياط والصحفيين.. ما بالكم بالبشر الذين يشجعون أنديتهم من العالم".

2

وأضاف قائد شرطة دبي السابق: "مواصلات قطر ما تكفي للنقل.. ولا التاكسي، الـ500 تاكسي".. متابعا: "ممكن قطر تسكن العالم في خيام مكيفة مثل خيام الحجيج وتوزّع عليهم مؤن الوجبات على حساب قصر الوجبة مجانا.. وهذا بيكلف.. المشكلة والطامة الكبرى النقل، إلا إذا أجّرت مواصلات وسائقين من العالم وتنقلها إلى الدوحة".

واستطرد قائد شرطة دبي السابق: "الحل التالي كسيناريو.. كلما حاول طرف يحجز يرد له لا توجد حجوزات.. الفنادق مشغولة 100% وكان الله غفورا رحيما.. وبهذا يكون الكأس كأس إفلاس. فكأس العالم منه تكسب وقطر تخسر المليارات، والكأس أكبر من حجم قطر بشريا. سمّوه الكأس الوهقة.. تورطت فيه الدوحة".

واختتم ضاحي خلفان سلسلة تغريداته عن الأمر بالقول: "في الوقت الذي سينظم فيه الكأس إيران في محاصرة دولية وقطيعة، لنفرض أن قطر هدفها حتى وإن رمت بالمليارات من أجل كاس العالم.. هدفها أن يعرف العالم قطر.. طيب عرف العالم قطر.. خير يا طير.. ماذا تشكل قطر في العالم حتى يهتم بها.. أحيانا البعض يهدر المال عبثا".

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق