لماذا يستهدف رجال «تنظيم الحمدين» الكاتبة مريم الكعبي؟.. فتش عن الجزيرة

الجمعة، 03 أغسطس 2018 06:00 م
لماذا يستهدف رجال «تنظيم الحمدين» الكاتبة مريم الكعبي؟.. فتش عن الجزيرة
مريم الكعبي- كاتبة إماراتية
شيريهان المنيري

 

اعتادت الأذرع الإعلامية التابعة لتنظيم الحمدين (حكومة قطر) الكذب والتضليل حول كل ما يخالف توجهات النظام القطري وعناصر جماعة الإخوان الإرهابية.

 

الكاتبة الإماراتية، مريم الكعبي شنّت حربًا عبر حسابها الرسمي على موقع التدوينات القصيرة، تويتر على مدار أسبوعين من خلال تغريدات متوالية تفضح ممارسات قناة الجزيرة القطرية وكل مايسير لى نهجها سواء من لجان إليكترنية أو وسائل إعلامية تحمل النهج ذاته.

 

ويبدو أن تغريدات «الكعبي» أوجعت الجزيرة ورجالها ومن يدور في فلكها، وبدأ جمال ريان، كواحد من أبرز إعلاميي الجزيرة ورجل تنظيم الحمدين، وبعد حظرها لحسابه، في انتقادها مثلما فعل سابقًا مع نائب رئيس الشرطة والأمن العام بدبي، الفريق ضاحي خلفان، المعروف بتغريداته القاسية على قطر والإخوان وإيران بشكل خاص.

 

ش
 

 

واستمر «ريان» مغردًا بمزاعم حول ما يراه مهنية تنتهجها قناة الجزيرة، وأنها تعمل بشعارها «الرأي والرأي الآخر». فيما بدأت المواقع الإخوانية والممولة من قطر مثل «وطن سرب» في دعم وجهة نظره والإساءة للكاتبة مريم الكعبي، والمعروفة برفضها الشديد لجماعة الإخوان والأنظمة الداعمة للإرهاب، وفي مقدمتها قطر.

 

من جانبها أوضحت «الكعبي» في سلسلة من الغريدات أسباب حظرها لحساب «ريان»، مع التأكيد على استمرارها في فضح أكاذيب الإخوان وقطر وكل من يدعمهم، وأن ما تتعرض له من اساءة أو محاولات ترهيب لن يثنيها عن موقفها.

 

وقالت: «نعم نحظركم ونعم نعزلكم ونعم سنتحدث عنكم ونعري مواقفكم، ومهما تقيأتم من أكاذيب ومهما حاولتم التشكيك في مصداقية أقلامنا سنكتب، لأننا لا نبيع الكلمة ولا الموقف ولا نبيع أرض ولا نتاجر بقضية»، مضيفة: «لجمال ريان الذي أوجعته جدًا جملة الجزيرة وكر الثعابين ولطاقم الجزيرة الذي جعل الفحيح لغة تغريده، والدولار قيمة ضميره، وتأجيج الفتنة هدفه: أصبحتم وجزيرتكم فحيح الدمار وجرائمكم لن تغسلها تغريدات، التاريخ سيذكر خيانتكم لأمتكم وستظلون ملعونين مطرودين من رحمة الوطن».

 

11
 

 

 

وقالت: «جمال ريان وحرافيش الجزيرة: حظرنا لكم شرف لأنفسنا؛ فالنفس الأبية تأبى كل وضاعة وكل دونية وكل قلة قيمة، وأنت وحرافيش الجزيرة أصبحتم في عرف كل ضمير حي ملاك للدونية وأداة للفساد تتاجرون بكل قيمة وكل مبدأ وكل قضية من أجل وكر تحرسونه بمقابل».

 

هذا وأشارت إلى عدم مهنية المواقع الإخوانية المدعومة من قطر، قائلة: «الموقع الإخواني وطن يغرد خارج السرب جعلني في مرمى هدف تحريفه وتزييفه، مثلما يفعل مع كل قلم وطني؛ فالوطنية تصيبهم في مقتل لأنهم أعداء لكل من يحمل قلمًا وطنيًا وحس إنتماء لأمته ووطنه».

 

55
 

 

وفي سلسلة من التغريدات صباح اليوم الجمعة، وجهت «الكعبي» رسائل إلى ما أسمتهم «حرافيش الجزيرة»، وقالت: «إلى حرافيش الجزيرة: وكر الثعابين الذي تسكنونه لن يواري سوءاتكم، كل الدماء التي سالت، والأرواح التي أزهقت، والصرخات التي تعالت، وكل القلوب التي نزفت، والبيوت التي هدمت، والثروات التي أهدرت ستحملون وزرها إلى يوم الدين.. لا تظنوا أن غطاء الحرية الذي يدثر دعوات الفتنة والدمار سيحميكم من جرائمكم، فلقد أصبح رداءً مهترئًا تتسولون به، لا يقيكم حر الحقيقة ولا يحجب عنكم شمسها».

 

وأضافت: «نحن لا نكتب من وراء حجاب الكراهية، ولا نحاول استلاب العقول من أجل مكاسب، نحن لا نحتمي في قلعة خاوية على عروشها حينما نعبر عن رأينا لننتظر أجر ما كتبناه؛ وهو أمر لو تعقلون بالنسبة لكم عظيم.. نؤمن بالرأي الآخر وليس الطعنات الأخرى والأكاذيب الأخرى والنفاق الآخر واللدغة الأخرى، نؤمن بالرأي ولا نؤمّن لجحر تسكنونه تلدغون أمتكم من خلاله مليون مرة.. تاجرتم بالقضية الفلسطينية حتى نزعتم من عليها اجتماع العرب، وتاجرتم بالدِين حتى ربطتموه بالإرهاب، وتاجرتم بالحرية حتى أصبح المصطلح موسوم بالعار، وتاجرتم بمواقفكم حتى أصبحتم أرخص مما ترتدونه».

 

وقالت في تصريحات خاصة لـ «صوت الأمة» أن، «الصمت عن مثل هؤلاء يجعلهم يتمادون في غيهم، ويتغذون التزييف ويقتاتون على طفيليات البهتان، فهم يعتمدون على التشويه، ويحرفون القول ويقتطعون الكلام، وهدفهم ضرب المصداقية وترهيب صاحب القلم، وأيضًا التفرد وبسط عضلات الكذب، حتى لا يعلو صوت على الضلال والباطل الذي جعلوا له منابر وحسابات وكتائب وموارد مالية وأهداف ومنهج».

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق