أنقرة إلى المجهول.. أردوغان يقود سفينة تركيا إلى الهلاك الاقتصادي

الأحد، 05 أغسطس 2018 12:00 م
أنقرة إلى المجهول.. أردوغان يقود سفينة تركيا إلى الهلاك الاقتصادي
رجب طيب أردوغان

تركيا إلى المجهول، الأمر بات حتميا، فسياسات الديكتاتور رجب طيب أردوغان من فعلت ذلك، بين انهيار اقتصادي وتهالك للحريات، فلم يعد يجد من يدافع عنه.
 
معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى، في دراسة له أكد وقوع أنقرة في أزمة عميقة، بسبب المسار الذى اختاره «أردوغان» فى عام 2016، بعد فشل تحركات الجيش ضده، باستخدامه صلاحيات الطوارئ التى فرضها فى ملاحقة معارضيه، والكثير منهم لم يكن علاقة بما حدث فى يوليو من هذا العام.
 
 
اردوغان-(1)
 
 
وأشار التقرير الذي أعده المتخصص فى الشأن التركى سونر جاجايتاي، إلى أن تركيا تعاني من انقسام داخلي، بعدما شوه الرئيس التركى من لم يصوتوا له، وسخر إعلامه تجاه ذلك، في استراتيجية فاقمت درجة الاستقطاب فى البلاد. 
 
الأمر لن ينتهي عند الانقسام السياسي، بل بات من الممكن التحول لصراع دماء، يقول التقرير إنه من الممكن أن تستغل التنظيمات الإرهابية كداعش وجبهة النصرة - حليف أنقرة الأول وانقلب عليه في 2016ـ لإراقة الدماء.
 
بين صيف 2015 ونهاية عام 2017، شهدت تركيا 33 عملا إرهابيا  لداعش أسفر عن مقتل 550 شخصا.
 
 
في سياق آخر، لم تتوقف التقييمات السلبية للاقتصاد التركى، ليس من قبيل مراكز الأبحاث، بل مؤسسات التصنيف الدولي.
 
 
اردوغان-(3)
 
 
المعهد الملكى للدراسات الدولية، قال إن تركيا في طريقها لأزمة اقتصادية حادة، بسبب تفاقم النزيف الاقتصادي ويمثل التهديد الأكبر لقيادته.
 
وقال المركز المعروف باسم «شاتام هاوس» فى تقريره إنه بعد 15 يوما من نتائج الانتخابات البرلمانية والرئاسية، عين أردوغان حكومة جديدة بصلاحيات تنفيذية واسعة، واختار 16 من الموالين له والشخصيات الحزبية لضمان أن يظل مسيطر على عملية اتخاذ القرار وتشكيل السياسة.
 
بحسب المعهد، فإن أردوغان ضحى بنائب رئيس الوزراء السابق خبير الاقتصاد مميت سيمسيك لصالح صهره الذى يفتقر للخبرة بيرات ألبيراك لإدارة المالية والخزانة، والذى يدور نقاش حول قدرته على تهدئة الأسواق المالية المتوترة والمستثمرين الأجانب، وتابع: منح أردوغان لنفسه الحق فى تعيين محافظ البنك المركزى ونوابه وأعضاء لجنة السياسة النقدية لأربع سنوات، وهو ما يكمل تسيس البنك المركزى المستقل الذى كان يحظى بالاحترام من فى قبل، ويتسق مع الآراء المالية غير التقليدية التى تفيد بأن أسعار الفائدة المرتفعة تعادل ارتفاع التضخم.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق