سخط داخل المجتمع التركي ضد سياسات أردوغان.. محرم إنجيه يكشف فساد أصدقاء السلطان

الإثنين، 06 أغسطس 2018 06:00 ص
سخط داخل المجتمع التركي ضد سياسات أردوغان.. محرم إنجيه يكشف فساد أصدقاء السلطان
الرئيس التركي- رجب طيب أردوغان
كتب- أحمد عرفة

 

تثير الأزمة الاقتصادية التركية، حالة سخط واسعة داخل المجتمع التركي، خاصة في ظل استمرار فشل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في مواجهة تلك الأزمة، بجانب استمرار أزمة الاعتقالات التي يتبعها النظام التركي ضد معارضيه.

 

استمرار الأزمة الاقتصادية وتفاقمها خلال الفترة الأخيرة، دفع المرشح الرئاسي التركي السابق، محرم إنجيه، لفتح النار على رجب طيب أردوغان، خاصة بعد ارتفاع معدلات التضخم وكذلك الديون الداخلية والخارجية لتركيا.

 

ونقلت صحيفة «زمان» التابعة للمعارضة التركية، عن المرشح الرئاسي التركي السابق، انتقاده لتصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان التي طالب فيها الأتراك على بيع مدخراتهم من العملات الأجنبية للبنوك من أجل دعم الاقتصاد الوطني، حيث أدان محرم إنجيه، دعوة المواطنين التركيين الذين يعتمدون في معيشتهم على المساعدات لبيع الدولارات للبنوك، بينما من حققوا الثراء في عهد أردوغان ينعمون به خارج البلاد.

 

وتابع المرشح الرئاسي التركي السابق، انتقاده لسياسات أردوغان قائلا: لا يمكن لبرنامج تنفيذي أن يكون مبعث أمل بالنسبة لتركيا إن لم يكن هناك رقيب عليه، مهما كان محتواه، ولكن ذلك يعكس الفرضيات البعيدة عن الواقع للحكام، فتركيا في مواجهة أزمة اقتصادية خطيرة لها أسباب معلومة، كما أن طريقة حلها معلومة، وطريقة الحل هي القضاء على الأسباب الحقيقية للأزمة ولكن الحكام ينصحون المواطنين بتحويل الدولارات التي يعتقدون أنها موجودة تحت الوسائد.

 

وتابع المرشح الرئاسي التركي السابق، أن هذا لا يعني إلا أن الذين يديرون البلاد، لا يعلمون شيئا عن الأوضاع الاقتصادية للمواطنين، فأغلبية المواطنين في هذا البلد إما هم يعانون من الدخل المنخفض، أو لهم مرتبات ثابتة، والسواد الأعظم منهم يديرون عيشهم بالمساعدات ولذلك فإن حصولهم على الدولارات وتخزينها تحت الوسائد يعتبر معجزة بالنسبة لهم، وإذا كان المواطنون قد نجحوا في تحقيق القليل من التوفير، فإنهم يرجحون العملات الأجنبية والذهب الذي يعتقدون أنه سيكون حلًا لمواجهة التضخم.

 

واستطرد المرشح الرئاسي التركي السابق: يا سيد أردوغان، إن الذين يجب عليك أن تناديهم، هم الذين مكنتهم وأغنيتهم بسياساتك الاقتصادية التي اتبعتها على مدار 16 عامًا. ولكنهم وللأسف الشديد أخذوا الأموال وغادروا البلاد منذ مدة، حيث يمكنك الإطلاع على تقرير هجرة أصحاب الملايين في 2018، وتصل إلى المعلومات من خلالها، وسترى أن بينهم عدد كبير من أصدقائك ورفقائك والمقربين منك.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق