قطر تخون العرب مجددا.. لماذا انحازت الدوحة إلى كندا على حساب السعودية؟

الثلاثاء، 07 أغسطس 2018 06:00 ص
قطر تخون العرب مجددا.. لماذا انحازت الدوحة إلى كندا على حساب السعودية؟
تميم بن حمد- أمير قطر
كتب- أحمد عرفة

 

كعادتها تخون قطر الدول العربية، في القضايا الهامة والحساسة، وتظهر مدى تآمرها ضد الشعوب العربية، فمع دعمها للجماعات الإرهابية، وتطبيعها مع كل من قطر وتركيا، وتعاونها وتطبيعها مع إسرائيل، لتعلن تضامنها مع كندا ضد المملكة العربية السعودية.

 

الموقف القطري، أظهر عداء تنظيم الحمدين للمنطقة العربية، وهو الموقف الذي أثار غضب العرب، من إظهار النظام القطري عداءه بشكل واضح للدوحة.

 

خيانة قطر للدول العربية، جاء عبر ما ذكرته وكالة الأنباء القطرية، التي أكدت أن ما يجمع بين دولة قطر وكندا هى علاقات وطيدة تمتد لعقود، وأن هناك ضرورة حماية حق الدول والمنظمات الدولية فى التعبير عن رأيها، لا سيما عندما يرتبط الأمر بانتهاكات حقوق الإنسان وحرية التعبير.

 

في هذا السياق، قال أمجد طه، إن الرئيس الإقليمي للمركز البريطاني لدراسات وأبحاث الشرق الأوسط، إن الخارجية القطرية قالت إن تصريحات الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بشأن طرد سفير كندا من السعودية  لا تعبر عن رأي الدوحة!، متابعا: طبعا لا يعبر عن رأي الدوحة فهو رأي يعبر عن الكبار لا الصغار جدا..وهو رأي يدافع عن السيادة وليست السجادة في دوار السفن قطر.

 

وأضاف الرئيس الإقليمي للمركز البريطاني لدراسات وأبحاث الشرق الأوسط، في تغريدة له عبر حسابه الشخصي على «تويتر»، أن قطر تهاجم مجلس التعاون لوقوفه مع السعودية ضد تدخل كندا في شوؤن المملكة، متابعا: هل يعتقد نظام الدوحة أن ما يربطه بكندا اكثر من ما يربطه بالرياض؟ في الوقت التي تحتفل الأمة بالموقف التاريخي العظيم لطرد السعودية لسفير كندا.. نظام قطر يعزل نفسه عن العرب.

 

فيما استنكر منذر الشيخ مبارك، الناشط السعودي، الموقف القطري إزاء التصعيد السعودي ضد كندا بعد تدخل الأخيرة في شؤونها الداخلية، واختيار قطر الانحياز إلى كندا على حساب المملكة العربية السعودية.

 

1
 

وقال الناشط السعودي، في تغريدة له عبر حسابه الشخصي على «تويتر»: بيان الخارجية القطرية تشرحه هذه الصورة وتشرح واقع قطر الحقيقي في أمتنا العربية وأنها ليست أكثر من خنجر خيانة يتصنت لينقل للأعداء مايجول داخل البيت العربي والخليجي.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق