نحن أمام نظام فاشي.. كاتبة تركية تكشف انتهاكات أردوغان ضد شعبه

الأربعاء، 08 أغسطس 2018 12:00 ص
نحن أمام نظام فاشي.. كاتبة تركية تكشف انتهاكات أردوغان ضد شعبه
اردوغان
كتب أحمد عرفة

تعيش تركيا عصر استبداد نتيجة الإجراءات القمعية التي يتبعها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ضد المعارضة التركية، وقرارات الاعتقال والفصل التي اتخذها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، خلال الساعات الماضية، مع بداية الفترة الرئاسية الثانية له.

 

كاتبة تركية، شنت هجوما عنيفا على الرئيس التركي، حيث وصفت الأوضاع التي تشهدها تركيا خلال الفترة الحالية، بفترة النازية وما قبل الناوية التي عاشت فيها ألمانيا.

 

ونقلت صحيفة "زمان" التابعة للمعارضة التركية، عن الكاتبة التركية آسلي أردوغان، هجوما على سياسات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان التي وصفتها بالديكتاتورية، مشيرة إلى أن الوضع في تركيا يشبه فترة الفاشية في ألمانيا قبل عهد النازية، حيث إن تركيا حاليا أمام نظام فاشي، لا أقول إننا في ما يشبه ألمانيا في الأربعينيات، ولكن في الثلاثينيات، فالوضع خطير وقد تحولت تركيا، في ظل حكم الرئيس رجب طيب أردوغان، إلى دولة فاشية، وأن الطريقة التي تسير بها الأمور في تركيا، تشبه ألمانيا النازية، ولا يوجد ثقة بالقضاء التركي، حيث إن غياب النظام القضائي يشكل عاملا حاسما في تردي تركيا، كما أن سجون تركيا مكتظة بالمعارضة، والتحقيقات توكل لقضاة شباب ليس لديهم أية خبرة، لكنهم موالون للسلطة، وقد حلوا مكان أولئك الذين أقصوا من مهامهم بعد الانقلاب الفاشل في يوليو من 2016.

 

وذكرت الصحيفة التركية، أن الكاتبة التركية أسلي أردوغان واحدة من عشرات آلاف الأشخاص المطلوبين للسلطات التركية، وسبق لها وأن أمضت 137 يوما في الاحتجاز، حيث تستهدف هذه التوقيفات أنصار الداعية فتح الله جولن الذي تتهمه السلطات بالمسؤولية عن الانقلاب الفاشل، وأيضا أشخاصا معارضين ومناصرين للقضية الكردية، كما أنه مع تعزيز صلاحيات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بعد آخر انتخابات رئاسية تركية والاتجاه لإصدار قانون مثير للجدل باسم مكافحة الإرهاب ليعوض حالة الطوارئ، ترى الكاتبة التركية أن الأمور تتجه لما هو أسوأ، كما أنه لا يوجد أي أمل لأن يبرأها القضاء في جلسات المحاكمة التي تبدأ في أكتوبر، مذكرة بعدد من الصحافيين الذين حكم عليهم بالسجن وصولا إلى السجن المؤبد في الأشهر الماضية.

 

 

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق