سجلات انتهاكات قطر لحقوق الإنسان تتفاقم.. متى يحاسب المجتمع الدولى تنظيم الحمدين؟

الأربعاء، 08 أغسطس 2018 04:00 م
سجلات انتهاكات قطر لحقوق الإنسان تتفاقم.. متى يحاسب المجتمع الدولى تنظيم الحمدين؟
تميم بن حمد
كتب أحمد عرفة

يتضمن سجل قطر الحقوقي، العديد من الانتهاكات ، ليس فقط في حق جيرانها العرب، بل أيضا ضد شعبها، فمن دعم الإرهاب، إلى سجن واعتقال المعارضين القطريين، تنوعت أساليب القمع التي يتبعها تنظيم الحمدين.

 

خلال الفترة الأخيرة تزايدت حدة الانتهاكات القطرية ضد شيوخ القبائل، خاصة مع تزايد تجنيس الجنود الأتراك عبر تقديم دورات لغة عربية لهم تمهيدا لعملية التجنيس، والاعتماد على العناصر الأجنبية وبالتحديد الإيرانية والتركية، وتجاهل المواطن القطري.

 

صحيفة "سبق" السعودية، استعرضت سجلات الانتهاك التي يمارسها تنظيم الحمدين ، والتي تنوعت بشكل كبير من سحب جنسية واعتقال وقتل ومصادرة أموال، وملاحقات في الخارج للمعارضين القطريين.

 

وأكدت الصحيفة السعودية، أن سجل الدوحة الشنيع في دعم الإرهاب وتمويله في الكثير من الدول العربية الذي انكشف عنه الغطاء في الآونة الأخيرة بشكل فاضح مؤشر جديد على الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان دوليا، من بينها تهجير قطر الآلاف من أبناء قبيلة آل غفران من قبيلة آل مرة.

 

وأضافت الصحيفة السعودية، أن النظام القطري أقدمت أيضا على سحب جنسية الشيخ طالب بن شريم و55 من أفراد عائلته من أبناء القبيلة ذاتها في وقت سابق، وهو الأمر الذي جاء تابعًا لأحداث غير إنسانية، بالإضافة إلى سجن أفراد من قبيلة الغفران آل مرة، وتعذيبهم وترويعهم، ثم إسقاط الجنسية عن عدد كبير منهم تجاوز 6000 فرد.

 

1
 

 

ولفتت الصحيفة إلى أنه من بين الانتهاكات التي يمارسها النظام القطري هو تردي أوضاع العمالة الأجنبية في شركات المقاولات، حيث يعانون من العمل الجبري في معسكرات العمل، وحظر الخروج، فيما ينتظر العمال الأجانب في مواقع إنجاز البنى التحتية لكأس العالم لكرة القدم في قطر، حيث أثبتت تحقيقات أجرتها منظمة العفو الدولية فالنسبة للعاملين هناك غالبًا ما يكون استخدامهم مأساويًّا.

 

وأوضحت الصحيفة السعودية، أن الجيش القطري شهد اعتقال عقيد ومقدم، لرفضهما سياسات النظام القطري، حيث تم اعتقال مدير مكتب رئيس الأركان القطري العقيد حسن يوسف، كما اعتقلت المقدم في جهاز أمن الدولة سعيد إبراهيم المهندي المعروف بسعيد المطوي، بجانب اعتقال 62 جنديًّا بالجيش القطري بعد رفضهم الاستمرار بالعمل تحت مظلة القوة الإيرانية الموجودة بقاعدة الشمال، بالإضافة إلى اعتقال الشعراء والمشايخ وغيرهم، وكان آخرها اختطاف الناشطة لطيفة المسيفري القطرية التي تعرضت للاعتقال التعسفي مؤخرًا أمام طفلتها أثناء وجودها خارج المنزل، بل أدت عملية الاختطاف إلى إصابة طفلتها.

 

 

 

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق