أردوغان يحارب الأتراك. هذا ما يهدف له "العدالة والتنمية" من الهجوم على الحزب الكردي

الخميس، 09 أغسطس 2018 06:00 ص
أردوغان يحارب الأتراك. هذا ما يهدف له "العدالة والتنمية" من الهجوم على الحزب الكردي
اردوغان
كتب أحمد عرفة

لم يكتف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بحملة الفصل والاعتقالات التي يتبعها ضد معارضيه، ليبدأ تهديدات من نوع جديد، تتضمن معاقبة من انتخبوا الحزب الكردي في الانتخابات البرلمانية التركية الماضية.

تصريحات الرئيس التركي، أثارت غضب حزب الشعوب الديمقراطي الكردي، بعدما اعتبر تلك التصريحات محاولة من رجب طيب أردوغان لتجاهل الأزمة التي تمر بها أنقرة اقتصاديا.

ونقلت صحيفة "زمان" التابعة للمعارضة التركية، عن حزب الشعوب الديمقراطي الكردي، تأكيده أن تصريحات رجب طيب أردوغان غير مقبولة سياسيًا وقضائيًا ، حيث إنها حملات مستهدفة ضد الحزب هدفها التستر على الأداء السلبي للاقتصاد وألاعيب السياسة الخارجية، كما أن تهديد أردوغان موجه لنحو 6 مليون ناخب وأسرهم وحوالي 20 مليون مواطن لا علاقة لها بثقافة السياسة الديمقراطية.

 

1
 

 

حزب الشعوب الديمقراطي الكردي أكد أنه بدخوله للبرلمان أبطل شغف تحالف العدالة والتنمية والحركة القومية لتغيير الدستور كيفما يشاؤون، حيث إن نتائج الانتخابات البرلمانية التركية تعكس تمتع الحزب بإمكانية قد تكسبه الإدارة المحلية للعديد من المدن الكبرى أو الأحياء خلال الانتخابات المحلية القادمة وأن يخسرها الحزب الحاكم وأردوغان الذي يشن حملة من أجل فوزه بالانتخابات المحلية يسمم المناخ السياسي في البلاد.

 

ولفت حزب الشعوب الديمقراطي الكردي، إلى حزب العدالة والتنمية يحاول التستر على المفاوضات القذرة في السياسة الخارجية والتوجه الخطير في الاقتصاد على حساب الحزب الكردي وناخبيه وتصريحات رجب طيب أردوغان هذه تهدف لعرقلة إقامة الحزب الكردي تحالفات مع القوى الديمقراطية في الانتخابات المحلية، حيث إن أردوغان يسعى من خلال تصريحاته هذه للتستر على الأداء السيء للاقتصاد غير أن الشعب في تركيا يتمتع بخبرة وبصيره وسيطلع على الحقيقة، معلنا عزمه على مواصلة نضالهم للديمقراطية والسلام على الطريق الذي يعرفون أنه صائب على الرغم من التهديدات والاستفزازات.

 

وكانت صحيفة "زمان" التابعة للمعارضة التركية، أكدت أن أغلب وسائل الإعلام المقربة من السلطة التركية، تجاهلت الرقم القياسي الذي سجله الدولار الأمريكي أمام الليرة التركية منذ ليلة أمس في ظل العلاقات المتوترة بين أنقرة وواشنطن، حيث فرضت الولايات المتحدة الأمريكية عقوبات على وزيرين تركيين اعتراضًا على عدم إخلاء سبيل القس الأمريكي أندرو برونسون المعتقل بمدينة إزمير والذي وضعته السلطات التركية مؤخرًا قيد الإقامة الجبرية بمنزله.

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق