سلمان الخير والأخوة.. خادم الحرمين يأمر باستضافة 1000 حاج مصري من أسر شهداء الجيش والشرطة

السبت، 11 أغسطس 2018 02:00 م
سلمان الخير والأخوة.. خادم الحرمين يأمر باستضافة 1000 حاج مصري من أسر شهداء الجيش والشرطة
الملك سلمان بن عبد العزيز

في لافتة سعودية طيبة تبرز كرم خادم الحرمين الشريفين الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، وتقديره لجهود مصر وقواتها المسلحة وشرطتها في حفظ أمن واستقرار المنطقة، أمر الملك باستضافة 100 حاج مصري من أسر شهداء الجيش والشرطة،  لأداء فريضة الحج لهذا العام 1439هـ، وذلك ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة، حسبما ذكرت وكالة الأنباء السعودية "واس".

ولم تكن هذه المرة الأولي التي يأمر فيها الملك سلمان باستضافة أسر شهداء الجيش والشرطة المصرية لأداء فريضة الحج، حيث تتجدد هذه الدعوة الملكية سنويًا، فالعام الماضي، أطلق العاهل السعودي أوامره باستضافة ألف من أسر ضحايا القوات المسلحة والشرطة المصرية لأداء الحج.

أسر شهداء الجيش والشرطة الذين ادوا فريضة الحج العام الماضي
 

 

وتعد هذه الاستضافة تكريمًا وتقديرًا من خادم الحرمين الشريفين لأسر شهداء مصر الذين ضحى أبناءهم بأرواحهم في سبيل الدفاع عن وطنهم وعن الوطن العربي، وبحسب وكالة واس حيث رفع بهذه المناسبة، وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد المشرف العام على البرنامج الشيخ الدكتور عبد اللطيف بن عبد العزيز آل الشيخ، جزيل الشكر، وعظيم الامتنان لخادم الحرمين الشريفين الملك الصالح والإمام العادل سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، على هذه الاستضافة.

وقال وزير الشؤون الإسلامية أن هذه الاستضافة تجدد التأكيد على الرعاية التي يوليها خادم الحرمين لإخوانه، وأبنائه من مختلف الشعوب العربية والإسلامية، وتقدير الأعمال التي يقومون بها للدفاع عن أمن واستقرار أوطانهم، ومن ذلك ما يقوم به أفراد رجال الجيش والشرطة المصريين من أعمال ومهام لتحقيق الأمن والاستقرار في ربوع جمهورية مصر العربية.

الملك سلمان بن العزيز
 
وأضاف إن هذه المكرمة من تضاف إلى مكارم خادم الحرمين السابقة، التي ما فتئت تتواصل لتمكين الآلاف من أبناء الشعوب العربية والإسلامية من أداء هذه العبادة العظيمة، وتؤكد في ذات الوقت حرصه ـالمستمر على التواصل مع المسلمين في مختلف أرجاء المعمورة، مشيراً إلى أن برنامج الاستضافة هو أحد الوسائل المهمة في تحقيق هذا التواصل النوعي.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق