لتجنب الإصابة بالأمراض المختلفة.. أهم النصائح الطبية لحجاج بيت الله الحرام

الجمعة، 10 أغسطس 2018 08:00 ص
لتجنب الإصابة بالأمراض المختلفة.. أهم النصائح الطبية لحجاج بيت الله الحرام
حجاج بيت الله الحرام
محمد فرج أبو العلا

أيام قليلة وتنتهى أفواج الحجاج من السفر إلى بيت الله الحرام، لآداء مناسك وشعائر الحج، فى رحلة تجمع الملايين من المسلمين بجميع أنحاء العالم، لذلك تنتشر العديد من الأمراض والأوبئة التى قد تنتقل بين الحجيج مثل «الأنفلونزا، والنزلات المعوية، وحالات التسمم الغذائى، واضطرابات الجهاز الهضمى، والاختناق وصعوبة التنفس، وضربات الشمس، والأمراض الجلدية».

 

تجمع تلك الأعداد الهائلة من مختلف الأجناس والمستويات فى منطقة محدودة وهى منطقة آداء شعائر الحج، قد ينتج عنه العديد من المشكلات الصحية لبعض الحجاج، لذا يجب الحرص على أخذ التطعيمات اللازمة ضد الأمراض الوبائية، والتى قد تنتقل من المصابين إلى الأصحاء مثل «الكوليرا، والتهاب الكبد الفيروسى، والحمى الشوكية، وغيرها الأمراض الوبائية».

 

وفى هذا السياق، ومن أجل الحفاظ على الصحة العامة لحجاج بيت الله الحرام، نقدم مجموعة من النصائح الطبية، لتفادى الإصابة بالأمراض المختلفة منها، ضرورة تعود الحاج قبل السفر على درجة حرارة الجو من خلال المشى لمدة نصف ساعة يوميا فى فترة قبل الظهيرة، لتعود الجسم على المشى والمجهود فى ظل درجة الحرارة المرتفعة، لتجنب الإنهاك الحرارى والإصابة بضربات الشمس، إلى جانب تقوية عضلات الجسم، لتحمل مشقة رحلة الحج.

 

كما ينصح أصحاب الأمراض المزمنة، بضرورة استشارة الطبيب المتخصص لإجراء بعض الفحوصات والتحاليل، وضبط كمية جرعات الدواء المناسبة طوال مدة آداء شعائر الحج، إلى جانب شراء حذاء مريح للقدمين بحيث يكون أكبر درجة من مقاسك المعتاد، لأن القدم تتورم أثناء تأدية المناسك، وذلك نظرا لارتفاع درجة حرارة الجو بالمملكة العربية السعودية.

 

ينصح أيضا الحجاج بزيارة طبيب الأسنان، قبل السفر، لتجنب حدوث أى مشكلة أثناء الحج، وضرورة تناول التطعيم المخصص للحج والعمرة، لأنه يحمى من انتقال الأمراض بين الحجاج، إلى جانب الحرص على اصطحاب حقيبة أدوية للطوارئ تحتوى على مسكنات وخوافض للحرارة، وأقراص للمغص، وأقراص للقىء والدوار، وأقراص للحساسية، وكريم مرطب للبشرة، بالإضافة لمراهم المضاد الحيوى، وقطرات ترطيب العين، كما يجب احتوائها على أدوية نزلات البرد.

 

يجب أن يحرص الحاج على شرب كميات كافية من السوائل بمعدل لا يقل عن 3 لتر يوميا، لتجنب حدوث الإنهاك والإجهاد الحرارى أو حالات الإغماء أو مشاكل ارتفاع وانخفاض ضغط الدم، أو أى مضاعفات أخرى قد تأتى نتيجة نقص السوائل والأملاح بالجسم، كما يجب الحرص على تناول وجبة الإفطار، وزيادة وجبات الأكل عموما، مع قلة كميتها، للمساعدة على الحركة دون تعب أو إرهاق.

 

وينصح الأطباء ايضا بضرورة تجنب مخالطة أى شخص مصاب بأعراض البرد أو الأنفلونزا، مع الحرص على ارتداء قناع أو تغطية الأنف بـ«منديل ورقى»، لتجنب العدوى، وضرورة الاحتفاظ بالأطعمة أو العصائر التى تحتوى على نسبة سكر، تجنبا لحدوث انخفاض فى نسبة السكر بالدم، وضرورة غسل اليدين باستمرار، للوقاية من العدوى التى قد تنتشر بسبب الزحام الشديد بين الحجاج.

 

كما ينصح الأطباء أيضا بضرورة غسل الفواكه والخضروات جيدا قبل تناولها، إلى جانب التأكد من صلاحية الأطعمة والمشروبات المعلبة، وتجنب الأطعمة الدسمة، لتجنب الإصابة بالتخمة، واستبدالها بالأطعمة الصحية مثل الخضروات والفواكه والعصائر الطبيعية، كما يجب الاهتمام بالوضوء وقضاء الحاجة فى الأماكن المخصصة لذلك، وعدم إلقاء الفضلات فى غير الأماكن المخصصة لها، واستعمال «أكياس أو براميل» أو ما شابه ذلك لجمع وحفظ النفايات.

 

كما ينصح مرضى القلب والأمراض المزمنة الأخرى، بأن يقسموا المناسك، وعدم بذل الجهد المطلوب دفعة واحدة، فلا يجب على المرضى آداء المناسك والشعائر بمجرد الوصول للأراضى المقدسة، بل يجب أن يأخذ الحاج قسطا من الراحة، ولو قليل، محتفظا بإحرامه، ثم التوجه لأداء المناسك رويدا رويدا، كما يستحب أن يكون ذلك فى الفترة بين المغرب والفجر، كما يجب بضرورة عدم التزاحم، واستخدام الكرسى المتحرك.

 

اقرأ أيضا:

 

«لبيك اللهم لبيك».. كيف استعدت وزارة الأوقاف لموسم الحج وعيد الأضحى؟

لمواجهة التطرف.. كيف تنفذ «الأوقاف» خطة الحكومة لتجديد الخطاب الديني؟

لتوفير اللحوم والسلع الغذائية.. كيف استعدت وزارة التموين لاستقبال عيد الأضحى؟

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق