النمو على حساب المناخ.. أطماع قطر تهدد النظام البيئي للمنطقة العربية

الأحد، 12 أغسطس 2018 11:00 م
النمو على حساب المناخ.. أطماع قطر تهدد النظام البيئي للمنطقة العربية
قطر

الهوس بالنمو والتطور، من المؤكد أن ينتهي إلى ما لا يحمد عقباه، الحال هكذا في قطر، فالدولة الصغيرة باتت أكثر عرضة للانهيار البيئي، بسبب التغافل عن الوضع البيئي للدولة.

تقارير دولية، قالت إن قطر معرضة لتغيرات مناخية بسبب افتقارها إلى آليات جيدة لمواجهة بعض عواقب تغير المناخ. صحيفة الأونيبرسو الإكوادورية إن قطر من أكثر الدول المعرضة للانهيار والتدمير البيئي نتيجة هوسها بالنمو على حساب البيئة.

الصحيفة الإكوادورية نشرت دراسة أجرتها الشبكة العالمية للبصمة البيئية (GFN)، قالت إن قطر أول من ينفق ميزانيته الإيكولوجية بالكامل لعام 2018 وهو ما يزيد من معدلات تدمير البيئة.

خوان ألفونسو بينيا عضو شبكة « GFN» في إسبانيا، قال إن الهوس بالنمو جعل قطر أكثر عرضة  للانهيار البيئى لأن لديها قوة اقتصادية فى الوقت التى تفتقر فيه إلى آليات جيدة، مشيرًا إلى أن هناك مخاطر من ارتفاع البحار لدى العديد من الدول التى ستصبح فيما بعد تحت الماء، والتي من بينهم قطر، وترتبط هذه التأثيرات بتغيير درجة حرارة الماء ومستويات الحموضة فيه، والتغيرات فى أنماط دوران مياه المحيطات، وارتفاع مستويات البحار، وتغير أنماط الأمطار والأعاصير، بما يؤدى إلى تغير توزيع الأنواع وإنتاجيتها، وتبييض الشعاب المرجانية، وانتشار الأمراض المائية وشيوعها وغيرها المزيد.

وذكرت الصحيفة أن قطر يبلغ عدد سكانها 2.57 مليون نسمة، ولكنها واحدة من البلدان ذات أعلى دخل للفرد فى العالم (59.330 دولار)، ولكنها فى نفس الوقت لا تستغل هذا بالشكل الصحيح بل على العكس هوسها بالنمو يجعلها ستعانى من العجز البيئى الذى بالفعل وصلت إليه منذ الآن.

وأكد ألفونسو بينيا أن حالة البلدان التى لا تمتلك موارد اقتصادية كبيرة فرصتها أفضل فى مواجهة تغير المناخ والتغييرات البيئية، مشيرا إلى أن الإنجليز أنفقوا أكثر من 12 مليار دولار لمنع الفيضانات، وأيضا الهولنديين، يبدأون فى الاستعداد لهذه التغيرات، بعكس أمريكا اللاتينية التى تكون بعيدة تمامًا عن ذلك، ولكن فى جميع الأحوال على جميع البشرية تغيير مفهوم التقدم واستخدام ما هو ضروري فقط للعيش بشكل جيد.

ويؤثر تغير المناخ على النظم المائية الداخلية الهامة جدا، ومع ذلك يتم تجاهلها فى الغالب على سطح الكوكب.

ويعيش العالم الآن موجة تغيرات مناخية، علقت عليها المديرة التنفيذية لمنظمة غرينبيس الدولية باني ماكديارميد: «في حين أن هناك العديد من العوامل المعقدة التي تدخل في أسباب وقوع هذه الأحداث المناخية القاسية، إلا أن ما نعيشه يتطابق تماماً مع تنبؤات تغير المناخ في العالم».

وأضافت المسؤولة أن الانتشار العالمي لموجات الحرارة المدمرة تشير بشكل واضح إلى ظاهرة تغير المناخ، ومع ذلك فإننا لا نزال أقل بدرجة واحدة من مستويات «الاحترار» ما قبل الثورة الصناعية».

 ووفق دراسة صادرة عن «هانسن. ساتو اند رويدي»، فإن درجات الحرارة الصيفية التي تسجل الآن هي أكثر من ثلاث مرات فوق المتوسطات التاريخية، وشوهدت درجات الحرارة العالية خلال فصل الصيف في حوالي 10% من مساحة اليابسة في العالم، مقارنة بـ 0.1-0.2% في عامي 1951 و1980، ويتوقع العلماء أن الحرارة إلى ارتفاع.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق