ستكون أكبر من سنغافورة.. ماذا قال الإعلام الأمريكي عن العاصمة الإدارية الجديدة؟

الإثنين، 13 أغسطس 2018 10:00 م
ستكون أكبر من سنغافورة.. ماذا قال الإعلام الأمريكي عن العاصمة الإدارية الجديدة؟
العاصمة الإدارية الجديدة
كتب محمود حسن

يوما بعد يوم، ومع اقتراب موعد افتتاحها وبدء نقل أجهزة الدولة إليها، يتزايد اهتمام الصحافة الأمريكية بالعاصمة الإدارية الجديدة، حيث خصصت شبكة (CNBC) الإعلامية الأمريكية واسعة الانتشار، تقريرا عن العاصمة الإدارية الجديدة، تحت عنوان: «مصر تبني عاصمتها الجديدة».
 
وقالت الشبكة في تقريرها المنشور على موقعها على الإنترنت، إن العاصمة الجديدة تتضمن مساحة بناء ضخمة، لكن العمل فيها يتقدم بسرعة بالغة. ومن المقرر أن تكون أكبر من سنغافورة، مشيرة إلى أنها في النهاية ستكون موطنا لـ 6.5 مليون مواطن وستنتقل إليها الحكومة في يونيو المقبل بعد 4 أعوام فقط من الإعلان عن بدء تدشينها.
 
وأشار التقرير إلى أن العاصمة الإدارية الجديدة ستكون أكثر المدن اعتمادا على التكنولوجيا في البلاد، وستضم أطول برج في إفريقيا، وأكبر مئذنة وبرج كنيسة في مصر، كما ستكون أول مدينة ذكية في مصر، وسيكون بها مزايا غير موجودة في أي مكان آخر في مصر، حيث أجهزة الاستشعار تبلغ عن الدخان والحرائق مباشرة لخدمات الطوارئ، وسيدار المرور فيها من خلال نظام ذكي، وستفتخر بمساحة خضراء أكبر من مساحة سنترال بارك في نيويورك، وستحتوى مركز تجاري ضخم، وجامعة للعلوم والتكنولوجيا ومجمع ثقافي متكامل مع دار للأوبرا، ومسارح، وسينما.
 
وذكر التقرير أن هناك ميل الآن بين أبناء الطبقات المتوسطة والعليا في القاهرة الانتقال إلى «المدن الجديدة» المحيطة بالقاهرة فرارا من الحياة الصاخبة داخل المدينة القديمة، وهو الأمر الذي سيعزز فرص النجاح للعاصمة الإدارية الجديدة.
 
وذكر المحلل الاقتصادي البريطاني ديفيد باتر في التقرير، وهو زميل مشارك في مؤسسة تشاتام هاوس التي تتخذ من لندن مقرا لها، إن هناك مجموعة كبيرة من الأسباب التي تدفع للاعتقاد بنجاح المشروع خاصة في ظل رغبة الدولة المصرية في استعادة مجدها السابق، مشيرا إلى أن مثل هذه المشروعات ستؤدى إلى جلب استثمارات أجنبية جديدة، وشركات عالمية، ووضعها على قدم المساواة مع دول الخليج التي تغيرت بسرعة كبيرة على مدى العقدين الماضيين.
 
وأشار التقرير إلى أن مصر في الفترة الحالية تبحث عن شركات دولية لتستقر في البلاد، وهو ما سيخلق حاجة لتطوير لأن القاهرة وأجزاء أخرى من مصر وجعلها قادرة على جذب الاستثمارات، نظرا لأن الموظفين الدوليين في الشركات العالمية يحبذون الانتقال لبلدان أخرى اعتمادًا على نمط الحياة الذي توفره المدينة.
 
وتابعت الشبكة العالمية إن الحكومة تمضى الآن في العديد من المشروعات الضخمة من بينها أكبر محطة للطاقة الشمسية في العالم بالقرب من أسوان، ناقلة عن ميشيل دن، مديرة برنامج الشرق الأوسط في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي، إن الجيش المصري لديه قدرة كبيرة على بناء الطرق والمباني والتخلص من البيروقراطية.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق