أزمة في «تعليم الجيزة» بسبب مكافئة الـ«جهود غير العادية» (مستندات)

الثلاثاء، 14 أغسطس 2018 07:00 م
أزمة في «تعليم الجيزة» بسبب مكافئة الـ«جهود غير العادية» (مستندات)
إلهام أحمد - وكيل وزارة التربية والتعليم بالجيزة
إبراهيم الديب

أثار خطاب وارد من مكتب إلهام أحمد وكيل وزارة التربية والتعليم بالجيزة، لصرف مكافئة الـ«جهود غير عادية»، لعدد من موظفي قطاع مكتبها، دون غيرهم من موظفي المديرية، حالة من الاستياء لدى الكثير، والتساؤل حول أسباب تحديد هذه الأسماء دون غيرهم.
 
نحو 1500 موظفا بمديرية التربية والتعليم بالجيزة يعملون كخلية نحل، للانتهاء من كافة الأعمال الموكلة إليهم يوميًا، مقابل راتبهم الشهري المخصص لهم فقط، إلا أن دواليب العمل الحكومي، تسببت في جعل الموظفين طبقات، منهم من يحصل على راتبه، والآخر يتمتع بامتيازات أخرى، ونوع لا يتمكن من صرف الراتب الشهري من الأساس.
 
وتضم مديرية التربية والتعليم بالجيزة الأنواع الثلاثة كاملة، فهناك موظفين متعاقدين على بند الصناديق الخاصة، لا يحصلون على رواتبهم لمدد تتجاوز الأربعة أشهر، وحينما تتاح لهم الفرصة بعد عناء كبير يواجهونه يتمكنون من صرف واحدًا فقط من تلك الأشهر، بينما هناك موظفين يعملون في صمت، مكتفين بما يتقاضونه من راتب شهري، في حين أن هناك مجموعة أخرى يدر عليها المال من كل حدب وصوب.
 
ما يدور في ديوان عام المديرية، ينطبق على الإدارات التعليمية، وممتثلا لما يشهده ديوان عام الوزارة نفسه، وهو الأمر الذي يتسبب في أزمات معنوية ونفسية لعددا من الموظفين لعدم تطبيق مبدأ المساواة وتكافؤ الفرص.
 
 
 
 
الخطاب المذيل بتوقيع وكيل وزارة التربية والتعليم بالجيزة، حدد صرف مكافئات تحت بند الجهود غير العادية، لـ 16 موظفا بقطاع مكتبها فقط، وتضم القائمة موظف مختص بالفاكسات، وعمال، والسائق الخاص، وأخر يختص بشئون التأشيرات وغيرها، بمبالغ مالية تصل إلى 2300 جنيه مقابل بضعة ساعات يقضونها داخل المكتب بعد مواعيد العمل الرسمية، والتي يتم تنظيمها بنظام التناوب فيما بين الموظفين.
 
وعلى الرغم من أن هؤلاء الموظفين يتقاضون رواتبهم الشهرية، إلا أنهم يحصلون على مكافئات تساوي أو توزاي رواتبهم، مقابل تلك الساعات الإضافية، في حين أن هناك أخرين تجبرهم مهام عملهم على قضاء أوقات إضافية ولا يتم مساواتهم مع نظرائهم من الـ16 موظفا بحرم مكتب وكيل الوزارة.
 
عدد من موظفي المديرية يتسائلون عن طبيعة المهام «غير العادية» التي يبذلها بعض الموظفين الواردة أسمائهم بالكشف، وهم يعملون خلف مكاتب مكيفة، ويتمتعون بمزايا لا حصر لها، في حين أن هناك موظفين لا يتمكنون حتى من الحصول أو صرف بدل الانتقالات المقرر لهم، ومنهم على سبيل المثال 3 موظفين سكرتارية، و3 عاملات، ومسئول أمن خُصص له 1500 جنيه، إضافية على الرغم من أن هناك أفراد تأمين يعملون بالفترة المسائية، وبمن سيلتقي مسئول المقابلات في غير أوقات العمل الرسمية، وماطبيعة عمل موظفي العلاقات العامة في بعد انتهاء ساعات العمل، ولماذا تحتاج مديرة المديرية إلى 16 موظفا مخصصين لأعمال مكتبها؟

2

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق