8 مؤشرات على شاشة سوق المال.. هل تقترب البورصة من تبسيط التداول وتعزيز السيولة؟

الأربعاء، 15 أغسطس 2018 11:00 ص
8 مؤشرات على شاشة سوق المال.. هل تقترب البورصة من تبسيط التداول وتعزيز السيولة؟
البورصة "ارشيفية "
مروة الغول

تضم البورصة المصرية ثمانية مؤشرات تشمل المؤشر الرئيسي والمؤشر الثانوي ومؤشر لأكبر 100 سهم ومؤشر أخر لأكبر 50 سهما ومؤشر لأكبر 20 سهما ومؤشر دولاري ومؤشر بورصة النيل ومؤشر للمسؤولية المجتمعية وودار الحديث خلال الفترة الماضية عن أن  البورصة المصرية  تسعى خلال الفترة القادمة لإعادة هيكلة عدد من المؤشرات بإضافة عدد من المؤشرات وحذف عدد أخر من تلك المؤشرات وكذلك استحداث ثلاث علامات عشرية في قيم الأسهم، والسؤال الذي يطرح نفسه هل ستؤدى إعادة الهيكلة إلى تبسيط آليات التداول وإحداث السيولة المالية بسوق المال؟.

ومن جانبه  قال الدكتور معتصم الشهيدى خبير أسواق المال، أن إعادة هيكلة مؤشرات سوق المال هو اتجاه سليم تم تطبيقه فى عدد كبير من الأسواق العالمية،حيث أن طرق تكوين المؤشرات مؤشرات سعريه ومؤشرات القيمة السوقية للأوراق المالية والقيمة السوقية للأوراق المالية المعدل بالتداول الحر، يكون الهدف منها منها مساعدة المستثمرين  في قياس أداء السوق  حيث يمكن أن يتم تكوين محافظ أوراق مالية تابعه للمؤشر " مثل صندوق المؤشر " بالسوق المصر ى ويتبع المؤشر الثلاثيني.

 

اقراء ايضا:مصر تتجه لإنشاء أول بورصة للغاز الطبيعي.. هل تزيد حجم الاستثمارات الخارجية؟

وأضاف خبير أسواق المال فى تصريحات لـ"صوت الأمة "، أن ميزة المؤشرات المختلفة تتيح تتبع المؤشرات وتكوين وجهات نظر مختلفة علي السوق وبالتالي لا تصنع السوق ولكنها تقرا السوق لافتا أن وجود مؤشرات قطاعية معبرة عن السوق  أمر مطلوب حيث وجهت الانتقادات للمؤشر الثلاثيني وذلك لآلية تكوين المؤشر واستحواذ بعض الأسهم علي وزن نسبي كبير ، يجعل المؤشر لا يقيس أداء السوق بشكل جيد .

 

اقراء ايضا :تركيا تحت المقصلة.. ما تأثير انهيار ليرة أردوغان على السوق الأوروبي؟

وأشار خبير أسواق المال ، أنه  باستحداث ثلاث علامات عشرية في قيم الأسهم ستعمل على تبسيط عمليات التداول على الأسهم الصغيرة موضحا أن أي سوق كفاءته التشغيلية تقاس بسيولة السوق وعمق السوق المقصود بسيولة السوق هي احجام وقيم  التداول الموجودة فيه أما عمق السوق فهى الفروق السعريه بين طلبات الشراء أو الفروق السعريه بين عروض البيع " حد المزايدة "،  وبالتالي فإن زيادة العلامة العشرية للأسهم الأقل من 2 جنبيه أو 2 دولار ستؤدى إلى زيادة سيولة الأوراق المالية وعمق السوق يزيد نظرا لوجود عرض وطلب على مستويات سعرية بالمليم وليس  بالقرش .

وتابع الدكتور معتصم الشهيدى ، أن إيقاف التداول للأسهم يتم فى حالتين أما خبر جوهري للشركة أو صعود أو هبوط  للأسهم بنسبة 5%  وبالتالى فإن تقليل زمن التداول سيزيد من فترة التداول للسهم ومع منع تكرارية  .

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق