شهادات جديدة عن "رابعة".. مشاركون بالاعتصام المسلح يطالبون بمحاسبة قيادات الإخوان: خدعونا

الأربعاء، 15 أغسطس 2018 01:00 م
شهادات جديدة عن "رابعة".. مشاركون بالاعتصام المسلح يطالبون بمحاسبة قيادات الإخوان: خدعونا
الاخوان
كتب أحمد عرفة

مثلما شهدت الأعوام الماضية، اعترافات من قيادات إخوانية وحلفاء لهم حول الأخطاء التي ارتكبتها قيادات الجماعة التي أدارت الاعتصام، والتضليل الذي اتبعته مع أنصارها خلال الاعتصام، وكذلك خلال يوم الفض، وتحملها مسؤولية هذا الفشل، لتخرج اعترافات جديدة تحمل قيادات الإخوان مسؤولية ما حدث في رابعة.

 

التنظيم الذي فضل أن يضحي بأنصاره من أجل أن يستغل دمائهم في جولاته الخارجية، لم يكن يعرف أن السنوات ستمر، وسيخرج أناس من جلدهم يعترفون بتلك الكارثة التي ارتكبتها الجماعة، والتي سعت لإخفائها منذ فض الاعتصام، لتعيش في مبدأ المظلومية الذي تتبعه الجماعة منذ نشأتها.

 

علاء العريني، أحد مؤسسي حزب البناء والتنمية، كشف في شهادته التي ذكرها عبر صفحته الرسمية على "فيسبوك"، كيف أخطأت الإخوان في رابعة.

 

وقال أحد مؤسسي حزب البناء والتنمية، في شهادته: ماذا لم يتبين  لدى القائمون على الاعتصام الموقف المحلي والدولي ولم يعدوا للأمر عدته ففيما كان تصدرهم للمشهد وكيف يظلون بعد الكارثة قادة مطاعين في حركاتهم وأحزابهم ؟

وأضاف أحد مؤسسي حزب البناء والتنمية، : لابد أن نمتلك الشجاعة الكاملة لمحاسبة كل قادة الاعتصام وتحميلهم المسؤلية لعدم المصارحة والمكاشفة وتوضيح الصورة كاملة لمن في الاعتصام لكي يقرر البقاء من عدمه .

 

وتابع أحد مؤسسي حزب البناء والتنمية: هناك أسئلة كثيرة لم نتلق عنها إجابة من صانعي الحدث وقادة الاعتصام والداعين له ومن عمل على شحن البشر إليه التعامل مع الحدث بالبكاء يهدر أي فرصة للاستفادة من دراسة أسباب ونتائج التجارب الكارثية المريرة.. فلماذا نسجل التاريخ ؟ إن لم يكن الهدف من تسجيله هو الاعتبار وتجنب ارتكاب ذات الأخطاء.

 

فيما قال عماد أبو هاشم، أحد حلفاء الإخوان في تركيا، في تصريح له عبر صفحته الرسمية على "تويتر"، إن جماعة الإخوان لن تستطيع أن تقفز من فينة خطاياها وجرائمها بأي ذريعة وتراوغ بها.

 

وكان إبراهيم ربيع قيادي سابق بجماعة الإخوان الإرهابية فضح الجماعة وكشف كيف تعاملت قيادات التنظيم التي كانت تدير الاعتصام، خلال الساعات الأخيرة قبل الفض، وكيف ضللت أنصارها للبقاء في الميدان.

 

 

 

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

الأكثر تعليقا