بعد 5 أعوام من فض رابعة.. كيف أصبحت أوضاع الإخوان؟

الأربعاء، 15 أغسطس 2018 11:00 ص
بعد 5 أعوام من فض رابعة.. كيف أصبحت أوضاع الإخوان؟
الاخوان
كتب أحمد عرفة

5 أعوام وهي الأصعب على الإخوان منذ تاريخ تأسيسها في عام 1928، حيث انكشفت حقيقة الجماعة ليس أمام الشعب المصري فقط، بل أمام العالم أجمع، من خلال تحالفها مع جماعات إرهابية، وانخراط شبابها للعنف، حالة الانقسامات التي ضربت التنظيم في أعنف أزمة داخلية تشهدها الجماعة منذ عهد حسن البنا، بجاتب هروب قياداتها في الخارج، وتواجد البعض الآخر في السجون.

 

لم يعد للإخوان مكتب إرشاد، أو حتى مجلس شورى للجماعة، ويشهد العالم تغير كبير في موقفه تجاه التنظيم، بينما تظهر الاعترافات  حجم الاختلاسات التي تشهدها جماعة الإخوان، والنصب والاحتيال خاصة في قنواتها التي تبث في الخارج.

 

قيادات سابقة بجماعة الإخوان وخبراء في الإسلام السياسي، كشفوا أين وصلت الإخوان بعد 5 أعوام من ذكرى فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة.

 

هشام النجار، الباحث الإسلامي، أكد أن جماعة الإخوان انتهت في مصر والمنطقة العربية وتبحث عن دور كأداة اقليمية في يد قوى تخوض صراعات مع العالم ومع الغرب تحديدًا مثل تركيا.

 

الباحث الإسلامي، أضاف في تصريحات لـ"صون الأمة"، أن جماعة الإخوان خرجت للمرة الأولى من الحالة العربية لتصبح أداة اقليمية تخوض حروبًا بالوكالة وتوظفها تركيا كأداة ضغط وابتزاز في اتجاهات مختلفة.

 

في سياق متصل، أكد طارق البشبيشي، القيادي السابق بجماعة الإخوان، أنه بعد 5 أعوام من القضاء على بؤرة رابعة التي كانت خنجر خائن فى ظهر الدولة المصرية، أصبحت جماعة الإخوان الآن في وضع مزري بائس، حيث خسروا كل الأوراق التى كانت فى أيديهم حتى حلفائهم المقربين أصبحوا يعانون مثلهم.

 

وأضاف القيادي السابق بجماعة الإخوان، في تصريحات لـ"صوت الأمة"، أن المقاطعة العربية لقطر والمشاكل الكبيرة التى تعانى منها الحكومة التركية الموالية لتنظيم الإخوان انعكس بشكل كبير على وضع الجماعة، متابعا: الإخوان وبعد مرور 5 سنوات نجد أنهم مشردين وجميع الدول العربية تشعر بالقلق منهم فى تونس و الأردن و الجزائر و المغرب و السعودية و ليبيا، كما أنهم أنهزموا هزيمة منكرة فى سوريا، فهم الآن متخبطون بعدما فشلت كل مخططاتهم التآمرية لإسقاط الدولة المسرية.

 

واستطرد القيادي السابق بجماعة الإخوان: حتى الشعب المصرى الذى يحرضونه على الفوضى و العنف بعد الصعوبات الاقتصادية الناتجة عن قرارات الاصلاح الاقتصادى لا يستجيب لهم لأنه يدرك خبث الإخوان و خيانتهم بعدما خاض تجربة مؤلمة معهم بعد 25 يناير 2011، فالتنظيم دخل فى كهف مظلم لا أحد يعرف كيف سيخرج منه.

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق