ماذا لو لم ينسحب ترامب من الاتفاق النووي؟.. هذا ما كانت ستفعله إيران

الجمعة، 17 أغسطس 2018 06:00 ص
ماذا لو لم ينسحب ترامب من الاتفاق النووي؟.. هذا ما كانت ستفعله إيران
ترامب وروحانى
كتب أحمد عرفة

رغم الانتقادات التي توجهها دول أوروبية إلى الولايات المتحدة الأمريكية، بسبب قرار الرئيس الأمريكي في 12 مايو الماضي، بالانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني، إلا أن أسباب عديدة دفعت واشنطن لاتخاذ هذا القرار الذي أثار وما زال يثير جدلا واسعا حتى كتابة تلك السطور.

 

تسريبات عديدة خرجت خلال الأشهر الماضية، خاصة قبل أسابيع من قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني، كشفت أن طهران ما زالت مستمرة في نشاطها النووي، والعمل في معامل تخصيب اليورانيوم ما زالت مستمرة حتى الآن.

 

استغلال النظام الإيراني، للاتفاق النووي الذي تم إبرامه في 2015، لممارسة كافة أشكال التآمر والانتهاكات في المنطقة العربية، وتدخلها في الشؤون الداخلية لدول المنطقة، كان دافعا أيضا لاتخاذ الولايات المتحدة الأمريكية هذا القرار.

 

ونقلت بوابة "العين" الإماراتية، عن صحيفة "ؤلي 4 فيريتيه إبدو" الفرنسية، إعلانها وجود عدة أسباب تشير إلى أحقية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تعامله الحازم مع إيران، بعد الانسحاب من الاتفاق النووي، حيث إن بقاء واشنطن في هذا الاتفاق كان سيعرض العالم لسيناريو أسود، حيث كانت طهران ستستمر في تطوير أسلحتها النووية بعد جمع المال اللازم بمجرد رفع العقوبات عام 2025، وحينها سيقع العالم بأسره تحت سطوتها بعد الانتهاء من صنع القنبلة الذرية.

 

الصحيفة الفرنسية، أكدت أن الغرب وقع في فخ تحديد مهلة الاتفاق 10 أعوام، فبمجرد انتهاء الاتفاق 2025 بعد تعافي الاقتصاد الإيراني برفع العقوبات سيستأنف فورًا البرنامج النووي لصنع قنبلة نووية، وذلك بعدما جمع المال اللازم جراء الاتفاق، لكن قرار ترامب بالانسحاب من الاتفاق جاء في الوقت المناسب، كما أن الاتفاق النووي مع إيران سيئا، حيث إنه قبل التوقيع عليه، كان لدى النظام الإيراني ما يكفي من المال للانتهاء من تطوير أسلحته النووية، كما أن إعادة فرض العقوبات أصابت الهدف بعرقلة توفير المال اللازم لاستئناف تطوير هذا البرنامج.

 

ولفتت الصحيفة الفرنسية، إلى أنه بعد انتهاء مهلة الاتفاق؛ كان الغرب سيصبح تحت سطوة النظام الإيراني، وكان العالم سيخضع لابتزاز إيراني دائم، بعد الانتهاء من تصنيع القنبلة النووية، وذلك بفضل الاتفاق الذي أعطاه تلك القوة، كما أن إيران كانت ستستغل رفع العقوبات الأمريكية عنها في تمويل مليشياتها المسلحة لإثارة التوترات في المنطقة، وبخاصة أنها تحتاج إلى الدولار، وهو ما كان أمرًا مستحيلا قبل توقيع الاتفاق، كما أنها لم ترى العملة الصعبة طوال سنوات العقوبات.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق