الجماعات الإرهابية بوابة أردوغان وتميم.. «سكاي نيوز» تكشف مخططات الدوحة لتقسيم ليبيا (فيديو)

الجمعة، 17 أغسطس 2018 04:00 م
 الجماعات الإرهابية بوابة أردوغان وتميم.. «سكاي نيوز» تكشف مخططات الدوحة لتقسيم ليبيا (فيديو)
ليبيا
كتب أحمد عرفة

 

لا يمكن إغفال الدور القطري والتركي في إثارة الفوضى والبلبلة في ليبيا، لضمان استمرار حالة عدم الاستقرار ودعم الجماعات الإرهابية، خاصة بعد الخسائر الكبرى التي تلقتها تلك الجماعات خلال العمليات العسكرية التي شنها الجيش الليبي ضد الإرهابيين.

لم يعد خفيا طريقة التمويل القطري التركي للجماعات الإرهابية في ليبيا، ولعل الواقعة الأشهر هو ضبط اليونان في وقت سابق لسفينة تركيا محملة بالأسلحة كانت تتجه إلى ليبيا، من أجل دعم تلك الجماعات الإرهابية، حيث تحرك كل من أنقرة والدوحة هذه الجماعات المتطرفة لخدمة مصالحها.

وأعلنت شبكة "سكاي نيوز" العربية، عن إذاعتها مساء اليوم الجمعة، فيلما وثائقيا يكشف حقائق داعمي الإرهاب في ليبيا، وكيف عملت قطر وتركيا عن طريق أذرعها الإرهابية وعلى رأسها تنظيم الإخوان الإرهابي على نشر الفوضى والخراب في ليبيا.

 

وكانت بوابة "العين" الإماراتية، أكدت أن دعم الدوحة للمليشيات الليبية بدأ عبر التنظيم الإرهابى المسمى بـ«المجلس العسكرى طرابلس»، بحسب الصحيفة الإماراتية، الدعم بالسلاح والعتاد إضافة إلى إرسال «مرتزقة» إلى باب العزيزية، يرافقون زعيم الجماعة الليبية المقاتلة عبدالحكيم بلحاج تحت غطاء طائرات حلف الناتو، حيث قالت الصحيفة إن الدعم القطرى تم من خلال دعم شخصيات من أطياف مختلفة، مثل رجال دين، منهم «صديق قطر» على الصلابي، وعبدالحكيم بلحاج، وعبدالباسط جويلة، وعناصر إرهابية معروفة ورجال أعمال، مشيرة إلى أنه بمقتل الزعيم الليبى معمر القذافى فى أكتوبر 2011، دعمت الدوحة كتيبة راف الله السحاتي التابعة لإسماعيل الصلابى فى بنغازي.

1
 

 

وكانت وكالة "سبوتنيك" الروسية، نقلت عن  مدير المكتب الإعلامي للقيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية، خليفة العبيدي، تأكيده أن  القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية، أصدرت تعليمات لقوات الجيش الليبي بالبقاء على حالة التأهب القصوى في منطقة الهلال النفطي، حيث إن جماعات إرهابية تهاجم بين الحين والأخر بعض الأهداف الحيوية جنوب وغرب البلاد، موضحا أن القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية المشير خليفة حفتر، اطلع على أوضاع الهلال النفطي واستتباب الأمن في تلك المنطقة الممتدة من مدينة أجدابيا شرقا وحتى بن جواد غربا.

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق