عصا كارتيرون السحرية أم واقع الأحمر الكبير.. من أعاد هيبة الأهلي الإفريقية في موقعة رادس؟

السبت، 18 أغسطس 2018 09:00 م
عصا كارتيرون السحرية أم واقع الأحمر الكبير.. من أعاد هيبة الأهلي الإفريقية في موقعة رادس؟
كارتيرون

من أهلي مهلل إفريقيا خسر 5 نقاط في أولي مباراتين بدور المجموعات ببطولة دوري أبطال أفريقيا، إلى فريق يعود لقمة مستواه ويثأر لذاته من الفشل السابق، محققًا الانتصار تلو الآخر، حتى وصل لأعلى قمة المجموعة وأصبح متصدرها حيث حصد 9 نقط في 3 مباريات متتالية.

 

وكان الأهلي خسر 5 نقاط في أول مباراتين تحت قيادة مدربه السابق حسام البدري، بعدما تعادل مع الترجي التونسي في برج العرب وخسر من كمبالا سيتي الأوغندي على ملعب الأخير، ليستقيل بعدها البدري ويتولى الفرنسي كارتيرون المسئولية وينتفض معه الأهلي ويفوز على تاونشيب البتسواني داخل وخارج الديار، قبل أن يُحقق فوزاً مُثيراً على الترجى باستاد رادس بهدف نظيف.

 

 

وبخلاف قوة الأهلي وقيمته التي تعطيه دافع كبير للعودة بسرعة مهما كان المدرب المتولي لقيادة الفريق، نجح كارتيرون في إعادة هيبة الأهلى أفريقيا بعد استقالة حسام البدرى، فما هي العوامل التي اعتمد عليها المدرب الفرنسي لخروج الأهلي من كبوته سريعًا؟ 

1_تأمين الدفاع

 تأمين فريقه دفاعياً من خلال شرح الواجبات الدفاعية للاعبيه بشكل واضح، حيث أحسن الفريق تحت قيادة كارتيرون القيام بواجباته الدفاعية دون إخلال.

وشرح المدرب الفرنسى للاعبى الدفاع أيضاً مهام كل منهم فى الخط الخلفى، مع عدم التقدم إلا فى الحالات المحدودة والتزم لاعبوه بالتعليمات، ولا يمكن إغفال دور المدافع المالى المتألق ساليف كوليبالى الذى أثبت أنه مكسب كبير للفريق.

 

2_الاعتماد على الشباب

 

اعتماد كارتيرون على الشباب كان من أبرز الأدوات التي استخدمها المدرب الفرنسي لإعادة روح الحماس في الاهلي، حيث منح الفرصة لناصر ماهر وأكرم توفيق وقيدمهما أفريقيا، كما منح الفرصة لمحمد هاني، مقتنعًا بأن الشباب هم ذخيرة المستقبل.

 

3_دراسة الخصم جيداً

أكثر المدرب الفرنسي الحديث عن الخصم ونقاط قوته وضعفه محذرًا من الاستهتار بأي خصم أي كان، فكارتيرون وبناء على المباربات السابقة لديه فن  قراءة المنافسين بشكل رائع من خلال المحاضرات المستمرة ومقاطع الفيديو التى يُعدها له مساعدوه، وهو ما يساهم بشكل كبير فى تحقيق نتائج جيدة.

 

4_تأهيل اللاعبين معنوياً

إجادة كارتيرون للتعامل مع لاعبيه من أفضل مزاياه، حيث شبهه كثير بالبرتغالى مانويل جوزيه، الذى بنى جزءاً كبيراً من إمبراطوريته فى الأهلى على أساس علاقته القوية باللاعبين.

ونجح كارتيرون، خلال الأسابيع القليلة الماضية، فى التقّرب من اللاعبين بشكل ساعده على التواصل معهم جيداً، وساعده ذلك أيضاً فى التعرف على قدراتهم بشكل أسرع وأفضل بما انعكس إيجابياً على نتائج الفريق.

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق