طلاق الحبايب: هدى سلطان وفريد شوقي.. وحش الشاشة يبكى على ورقة الطلاق 3/ 10

الأربعاء، 22 أغسطس 2018 02:00 م
طلاق الحبايب: هدى سلطان وفريد شوقي.. وحش الشاشة يبكى على ورقة الطلاق 3/ 10
فريد شوقي وهدى سلطان
زينب عبداللاه

نظر وحش الشاشة، فريد شوقي، إلى تلك الفتاة التي لم يرها من قبل، لفت انتباهه جمالها وشخصيتها عندما ذهبت للمشاركة في أول عمل لها أمامه، وظلت جالسة تتابع التصوير، فاختلس ملك الترسو النظر إليها بين وقت وآخر.
 
تحدثت الفنانة هدي سلطان في أحد حواراتها عن هذا اللقاء قائلة: «'أثناء إعداد الأضواء وجدت فريد يقترب مني قائلا تشربي حاجة ساقعة؟، فرفضت لأنني كنت صائمة، فرأيت تعبيرات الدهشة على وجهه، وردد: (صائمة؟!)، فتابعت: (وبصلي كمان.. غريبة؟؟)، فرد: (أبدا.. أبدا)».
 

وحش الشاشة وهدى سلطان

وحش الشاشة وهدى سلطان
 
وبعد هذا الموقف وجدت هدى نفسها تتابع أخبار فريد وتستمع إلى أحاديث زملائه الفنانين عنه، وتشاهد كل أفلامه، حتى شاركته بطولة أول أفلامها «حكم القوي»، وتطورت العلاقة بينهما. وطلبها للزواج في اليوم الأخير من تصوير الفيلم، واستمر زواجهما لمدة (15) عامًا، منذ عام (1951) وحتى (1969)، وأثمر عن ابنتين هما «ناهد، ومها».
 
وكان زواج هدى سلطان وفريد شوقي من أشهر الزيجات الفنية، وكونا ثنائي من أجمل ثنائيات السينما المصرية، وتعاونا معا في عدد كبير من الأفلام السينمائية، وصل عددها إلى (20) عملًا، وأسسا معا شركة إنتاج سينمائي.
 

فريد شوقى وهدى سلطان مع ابنتيهما

فريد شوقى وهدى سلطان مع ابنتيهما
 
لم يتحدث الثنائي عن أسباب طلاقهما التي مازالت لغزا، ولكن تحدث الماكيير محمد عشوب، بحكم علاقته التي امتدت بفريد شوقي لسنوات طويلة، في أحد الحوارات عن سبب طلاق وحش الشاشة من هدى سلطان، مشيرا إلى أن صناعة السينما في مصر توقفت بسبب الحرب. وهو ما جعل عددا كبيرا من الفنانين يسافرون إلى لبنان.
 
وتابع: «إلا أن فريد شوقي توجه إلى تركيا وأصبح نجم تركيا الأول، وتزايدت الجميلات حوله، فوصلت هذه الأخبار إلى هدى سلطان في مصر، فسافرت إليه. وطلبت منه العودة إلى مصر، فرفض مبررا موقفه بتعاقداته هناك».
 
وعادت هدى سلطان إلى مصر وأصرت على الطلاق، فلحق بها فريد شوقي وحاول أن يجعلها تعدل عن قرارها، ولكنه فشل أمام إصرارها.
 
ونفى سمير صبري أن يكون سبب الطلاق ما تردد عن غيرة فريد شوقي من رشدي أباظة عندما شاركته هدى سلطان بطولة فيلم «امرأة في الطريق».
 
وتدخل عدد من الأصدقاء لحل الخلافات بين فريد وهدى، وعلى رأسهم الموسيقار محمد عبد الوهاب، لكنها أصرت على موقفها، وقرر أن ينفذ لها طلبها، خاصةً بعدما هددته برفع دعوى قضائية، لتنتهي العلاقة بدموع الزوجين أثناء إتمام إجراءات الطلاق عام (1969).
 
وكشفت ناهد فريد شوقي في أحد حواراتها أن هناك سرا في أغنية «إن كنت ناسي أفكرك»، التي كانت تغنيها هدى سلطان، وأن ملامح والدها  كانت تتغير بمجرد سماعه للأغنية، وهو ما يؤكد وجود سر وراء الأغنية لا تعلمه حتى الآن.
 
فيما أشار الإعلامي الراحل وجدي الحكيم إلى أن فريد شوقي بكى في يوم زواج هدى سلطان من حسن عبد السلام، وكان متواجدا حول منزلها وهو يبكي.
 
وأكد وحش الشاشة بعد سنوات من الطلاق بأنه لم يطلق هدى، وإنما طُلق منها، ولم يكن يرغب في هذا الطلاق.
 
هدى سلطان تغنى لفريد شوقى
هدى سلطان تغنى لفريد شوقى
 
ولكن حينما مرض فريد شوقي وسافر للعلاج، كانت هدى سلطان حريصة على التواصل والاطمئنان عليه، ورغم الطلاق، وكانت تقول عنه أنه «حب عمرها».
 
وفي حوار معنا تحدثت الفنانة رانيا فريد شوقي عن علاقة والدها بالفنانة هدى سلطان بعد طلاقهما قائلة: «كان علاقة الود مستمرة فالموضوع انتهى بالطلاق ووالدي تزوج والدتي لمدة (28) عاما، ولكن كانت طنط هدى تزورنا للاطمئنان على أبي عندما تعلم أنه مريض، وكانت والدتي ترحب بزيارتها. وكان والدي حريصا على الترابط الأسري بيننا وبين أخواتنا وأولادهم وأحفادهم».

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق