6 معتقلات سرية لحزب الله.. كيف يُنكل أنصار إيران بخصومهم في السجون؟

الأحد، 19 أغسطس 2018 04:00 م
6 معتقلات سرية لحزب الله.. كيف يُنكل أنصار إيران بخصومهم في السجون؟
حسن نصر الله
كتب محمد شعلان

تتوالى التسريبات والفضائح التي تكشف الانتهاكات التابعة لإيران وأنصارها في المنطقة العربية وأبرزهم حزب الله اللبناني، بعد أن كشفت تسريبات جديدة متعلقة بمليشيات حزب الله إدارة عمليات تعذيب والاختطاف الممنهجة في سجون بين الأبنية السكنية داخل أضحية بيروت الجنوبية.
 
وفضح انتهاكات حزب الله هذه المرة داخل السجون كانت على لسان نجل أحد أبرز قياديه ويدعى علي حسين مظلوم، وسرب صور يقال أنها مداخل لسجون سرية لحزب الله مؤكدا أنه اختطف وسجن فيها لمدة 9 تشهر وتعرض لأبشع أنواع التعذيب والاذلال من أعوان الشيطان في حزب الله الإرهابي.
 
6 معتقلات سرية لحزب الله
ونذكر 6 معتقلات سرية لحزب الله الأبرز في لبنان، وهى: السجن المركزي في حارة حريك خلف مستشفى بهمن، سجن بئر العبد خلف مركز التعاون الاسلامي، مركز التحقيق قرب مجمع القائم، سجن آخر لبئر العبد قرب مجمع السيدة زينب، فيما يعد أكثر السجون رعبا على نزلاءه سجن مجمع المجتبى خلف قناة المنار التابعة لحزب الله.
 
وتستخدم ميليشيات حزب الله طرق معينة للتنكيل بمعارضيها داخل السجون التابعة لهم عن طريق وضع سجناء الحزب في زنزانة حبس افتراضية مساحتها لا تتجاوز المترين، ويمنعون من رؤية الشمس نهائيا طوال مدة الاحتجاز، كما يتعرض السجناء المعارضين للحزب للضرب والتعذيب بشتى الطرق الجسدية والنفسية.
 
ونشرت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" في وقت سابق، تقريرًا، تضمن تسجيلات صوتية، تفضح مفاوضات مسؤولين قطريين مع جماعات إرهابية في العراق ووفقًا للتقرير، دفعت قطر 1.15 مليار دولار إبريل 2017 لبعض المنظمات الإرهابية مقابل تسلُّم رهائن قطريين في جنوب العراق.
 
ويؤكد التقرير، أن الدوحة دفعت إلى كتائب حزب الله العراقية المبلغ الضخم للإفراج عن عدد من أبناء الأسرة الحاكمة الذين دخلوا جنوب العراق بغرض الصيد، وتضمن التقرير محادثات هاتفية، شدد خلالها مسؤولون قطريون على أهمية التكتم والسرية. 
 
كما بيَّنت أن هذه المفاوضات جرت مع أطراف كلها مدرجة على قوائم الإرهاب، بداية من كتائب حزب الله العراقى، إلى قاسم سليماني قائد فيلق القدس فى الحرس الثوري الإيرانى، وهيئة تحرير الشام "جبهة النصرة سابقًا" المرتبطة بتنظيم القاعدة الإرهابى، مع إشارة إلى حزب الله العراقى.
 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق