تلطيخ الكفوف بالدماء وصينية الرقاق بالمرقة.. 7 مشاهد من احتفالات المصريين بـ«العيد الكبير»

الثلاثاء، 21 أغسطس 2018 10:00 ص
تلطيخ الكفوف بالدماء وصينية الرقاق بالمرقة.. 7 مشاهد من احتفالات المصريين بـ«العيد الكبير»
اضحية - أرشيفية
أمل غريب

 
 
تمر السنين وتتعاقب الأجيال وتظل الأعياد لها طقوسها الخاصة لدى المصريين، فهم لا يزالون يتمسكون باحتفالاتهم في الأعياد الدينية، خاصة عيد الأضحى أو كما يسمونه بـ «العيد الكبير» بعاداته ومأكولاته، إلا أنه بمرور الوقت اختفت بعض هذه العادات، نظراً لتطور المجتمع وتغير ثقافاته، والمتغيرات الاقتصادية والاجتماعية التي طرأت عليه، ومن أهم العادات المصرية التي قد نعتبرها اندثرت في احتفالات المصريين بعيد الأضحى: 
 
ــ شراء الملابس الجديدة
حرص المصرييون على شراء الملابس الجديدة احتفالا بعيد الأضحى، حيث كانت تقوم الأسرة بشراء الملابس لأولادهم، لإدخال البهجة على قلوبهم والتزين بها بين أقرانهم وأصدقائهم خلال الزيارات العائلية في أيام العيد، إلا أنه مع اتباع الأسر لسياسة ترشيد الإنفاق، بدأت العائلات في الاستغناء عن هذه العادة، خاصة وأنهم يشترون ملابس طوال أيام السنة.
 
ــ زيارة القبور
اعتادت أغلب الأسر المصرية قديما، على زيارة المقابر عقب تأديتهم لصلاة العيد، وقضاء أول يوم هناك للتصدق على موتاهم والاحتفال معهم بالأيام المباركة، وكانوا يصطحبوا معهم أطفالهم في هذه الزيارة، محملين بالفاكهة والفطائر «الشوريك» لتوزيعها على الفقراء، وهي عادة فاطمية قديمة، لكن مع تطور الوقت، اختفت هذه العادة بعد أن نهي رجال الدين عن زيارة القبور في أيام العيد، لحرمتها الشرعية.
 
ــ زيارة الأهل والأقارب
 تحرص العائلات والأسر المصرية على تبادل الزيارات العائلية فيما بينهم، وتقديم التهنئة بالعيد، فنجد الأسرة مجتمعة في الصباح بعد صلاة العيد عند بيت الجد والجدة أو الشقيق الكبير، وهو اجتماع يدخل البهجة والسرور على نفوس الأهل ويعود الأطفال على الترابط الاجتماعي، لكن هذه العادة اختفت بمرور الوقت ولا تحرص عليها إلا قليل من الأسر، بسبب انشغال أفراد الأسرة بمشكلات أولادهم والرغبة في استغلال هذه المناسبات «الاجازات» في التنزه خارج المنزل والذهاب إلى الحدائق والنوادي والدور السينما، والبعض قد يجدها فرصة للسفر إلى أحد المدن الساحلية، خاصة وأن تبادل الزيارات العائلية أمر يتكرر على مدار أيام السنة.
 
ــ صينية الفتَّة باللحم والثوم
من أهم طقوس البيوت المصرية، تناول صينية «الفتة» باللحم والثوم، بعد أداء صلاة العيد، لكن بعد تأكيدات الأطباء على خطورة هذه العادة التي قد تصيب الأشخاص بالكوليسترول، تخلت غالبية الأسر المصرية عن هذه العادة واكتفت بتناول فطور خفيف، وتأجيل صينية الفتة إلى وجبة الغذاء.
 
ــ صينية الرقاق بالمرق واللحم 
تعد صينية الرقاق باللحم المفروم والمرقة، من أشهر الأكلات التي كانت تحرص ربات البيوت على إعدادها وتجهيزها لأفراد الأسرة خلال أيام العيد، حيث يتم تجهيز الرقاق ليلة العيد، بالسمن البلدي، لكن مع تحذيرات الأطباء من تناول هذه الوجبة لما تحتويه من كميات عاليو من الدهون قد تسيب الإنسان بالكوليسترول، بدأت تختفي تدريجيا ويحل محلها بعض الأكلات الخفيفة. 

ــ مشاهدة نحر الأضاحي 
من بين العادات المصرية التي يحرصون عليها، مشاهدة الأقارب والجيران للأضحية أثناء نحرها، لما كانوا يعتقدونه أنها سُنة عن الرسول صل الله عليه وسلم، فيجتمع الأهل والأصدقاء والأقارب والجيران ويصطحبون معهم أطفالهم، في بيت صاحب الأضحية، ومشاركته في تجهيز الأضحية وانتظار الجزار، لنحر الأضحية.
 
بعد انتهاء عملية النحر، تحرص الأسرة وأصدقائها على توزيع لحوم الأضحية على الفقاء والمحتاجين والمساكين، في جو يملأه البهجة والسرور والإيمان والتواضع، ابتغاء مرضاة الله، وكذلك توزيع ثلث الأضحية على الأقارب والمعارف، إلا أن هذه العادة بدأت في الاندثار، خاصة مع انتشار الجمعيات الخيرية التي تتولى هي مسؤلية نحر الأضاحي وتزويع لحومها على المحتاجين والفقراء لضمان وصلها لمستحقيها.
 
ــ تلطيخ الكفوف بالدماء
 كان المصريون قديما، يعتقدون أن تلطيخ كف اليد بدماء الأضحية وطبعها على جدار المنازل والسيارات، هو نوعا من التبرك بدماء الأضحية وتحمي صاحب الأضحية من العين والحسد، وتقي أصحاب المنزل من سوء القدر.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق