لو سمعتي ابنك بيغنيها امنعيه.. 6 أضرار نفسية خطيرة للأطفال بسبب أغاني المهرجانات

الأربعاء، 22 أغسطس 2018 02:00 م
لو سمعتي ابنك بيغنيها امنعيه.. 6 أضرار نفسية خطيرة للأطفال بسبب أغاني المهرجانات
طفل يعزف على البيانو

الغناء مكون أساسي من مكونات النفس البشرية، لا أحد فينا لا يضبط نفسه أحيانا وهو يردد بعض المقاطع الغنائية، لكن المهم في هذه العادة ألا نتورط في أمور ضارة ومزعجة ومهددة للصحة.

في السنوات الأخيرة ازدهر شكل موسيقي وغنائي صاخب، يُعرف بـ"أغاني المهرجانات"، بدأ من سائقي الميكروباصات والتكاتك، ثم انتقل إلى الأفراح، وصولا إلى المنازل والجلسات العادية، حتى أصبحت الآن من تفضيلات السماع لدى كثيرين من الناس، خاصة مع إلحاح بعض القنوات التليفزيونية الغنائية على إذاعتها.

هذا الشكل الموسيقي الصاخب وسريع الإيقاع يترك أثرا بالتأكيد على نفسية ووعي متلقيه، وحال كان المتلقي طفلا صغيرا فإن الأثر يصبح أكبر، وقد يكون للمداومة على سماع المهرجانات آثار سلبية مزعجة فيما يخص الصحة النفسية والبدنية للأطفال.

طفل 33
 
عن هذا الأمر يقول الدكتور أمجد العجرودي، استشاري الأمراض النفسية، إن أغاني المهرجانات الصاخبة المعتمدة على الإيقاع المستمر والسريع بشكل ثابت، تؤثر في الحالة النفسية للطفل وتركيبة شخصيته، متابعا: "هذا الإيقاع يفرز طفلا متفاعلا مع الصخب، صاخبا مثله، يُعاني من حالة عصبية شديدة عندما يرجع إلى أرض الواقع ويتعامل مع من حوله بعد إطفاء الأغنية".
 
وعن أبرز الآثار والأضرار التي قد يتعرض لها الطفل حال سماعه أغاني المهرجانات بكثافة، يقول استشاري الأمراض النفسية إن هناك أضرارا عديدة، ذكرا منها...
1- أغاني المهرجانات تجعل الطفل صاخبا صاحب صوت عالٍ.
2- تتحول تعبيرات الطفل إلى العصبية والتوتر والإزعاج.
3- يصبح الطفل سريع الحركة وغير هادئ أو متزن.
4- يتزايد معدل النشاط وقد يعاني الطفل من فرط الحركة.
5- هذه الأغاني قد تتسبب في اضطراب الشخصية السوية الهادئة.
6- مع المداومة على سماع المهرجانات يصبح الطفل عصبيا وحاد الطباع.
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة