1900 غارم وغارمة في منازلهم.. سجون بلا غارمين: معركة إعادة بناء المجتمع

الجمعة، 24 أغسطس 2018 10:00 ص
1900 غارم وغارمة في منازلهم.. سجون بلا غارمين: معركة إعادة بناء المجتمع
جانب من الاحتفال بالإفراج عن الغارمين- أرشيفية

«معركة كبرى ضمن مشروعه لإعادة بناء مجتمع أكثر تماسكا».. بتلك الكلمات علق اللوء محسن حفظي، مساعد وزير الداخلية السابق، عن مبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسي للإفراج عن الغارمين من السجون المصرية، وسداد الديون المستحقة عليهم.

 

وساهمت المبادرة التي أطلقها الرئيس عبدالفتاح السيسي، حول «سجون بلا غارمين»، في إعادة الحياة للعديد من الأسرة المصرية التي مزقتها الديون، خاصة بعد الإفراج عن أعداد كبيرة وصل عددهم حتى الآن نحو 1900 غارم وغارمة، منذ انطلاق المبادرة.

 

كان اللواء زكريا الغمرى مساعد وزير الداخلية ذكر خلال الاحتفال الذى نظمه قطاع السجون للاحتفال عن المفرج عنهم بمناسبة عيد الأضحى، إنه تم الإفراج  627 من الغارمات من النزلاء على مستوى الجمهورية تنفيذًا لقرار الرئيس عبد الفتاح السيسى رقم 391 لسنة 2018 بشأن العفو عن باقى العقوبة لبعض المحكوم عليهم بمناسبة الاحتفال بعيد الأضحى المبارك.

 

وقال اللواء حفظي، في تصريحات صحفية، إن قرار الرئيس السيسي بشأن حل أزمات الغارمين والغارمات يحمل قيمة مجتمعية عظيمة، لا يشعر بها الكثير من العامة الذين لا تمسهم بشكل مباشر ولم يروها من قبل فى أسرهم، مؤكدا أن مبادرته إرضاء لله ورسوله قبل أى شيء.

 

وأكد مساعد وزير الداخلية السابق، أن المبادرة تحمل قيمة إيجابية متعددة مردودها سريع على المجتمع المصرى برمته، إذ أن تحرك الدولة لتنفيذ مبادرة الرئيس للإفراج عن الغارمات، من شأنه بث الأمل فى أسر كاملة واجهت شبح التفكك والتشرد بحبس الأمهات المديونات لأسباب إنسانية، وهو ما يعزز شعور الانتماء والحب للوطن.

 

وأفرجت وزارة الداخلية عن 690 غارم وغارمة فى شهر يونيو الماضى وكذلك الإفراج عن 683 من الغارمين فى شهر يوليو الماضى ليصل عدد المفرج عنهم فى تسديد ديون الغارمين الى 1900 استشفوا هواء الحرية وعادوا الى أسرهم وسط فرحة كبيرة من الأهالى الذين توجهوا بالشكر للرئيس الأب عبد الفتاح السيسى على دخول الفرحة بيوتهم وتسديد ديون أمهاتهم وأبائهم.

 

وأشار حفظي، إلى أن أزمة الغارمات قضية كبرى لا يتفاعل معها كثير من المواطنين، لمجرد أنها لا تمس أسرهم بشكل مباشر، غير أن هذا الأمر مردوده كارثى على المجتمع، وهو ما يعالجه الرئيس عبد الفتاح السيسى بمبادرته التى ساهمت فى إسعاد مئات الأسر المصرية ممن شملت نسائها المبادرة.

 

بدوره، قال اللوء محمد نور مساعد وزير الداخلية السابق، إن مبادرة الرئيس السيسي، هي مبادرة إنسانية واجتماعية بالدرجة الأول، مشيرا أنها أنقذت سيدات تورطن نتيجة تعثرهن في سداد الديون الخاصة بتجهيز بناتهن للزواج أو شراء مستلزمات بسيطة بالتقسيط.

 

وأضاف نور، في تصريحات صحفية في وقت سابق من يوم الخميس، أنه يجب على رجال الأعمال مشاركة الدولة في تلك المبادرة حتى تحقق الاستفادة المجتمعية، مشيرا إلى أن مشهد خروج الغارمات من السجون فى أول أيام عيد الأضحى، واستقبال أبنائهن كان مبهجا وأنسانيا، حيث أعادت تلك المبادرة الحياة لتلك الأسر.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق