الصبر السوري ينفد من جماعات إدلب.. مباحثات روسية تركية ومباحثات أممية الشهر المقبل

السبت، 25 أغسطس 2018 02:00 ص
الصبر السوري ينفد من جماعات إدلب.. مباحثات روسية تركية ومباحثات أممية الشهر المقبل
الرئيس السوري بشار الأسد

استطاع الجيش السوري السيطرة على أغلب أراضيه، بعد انتزاعها من قبل جماعات إرهابية، عقب المظاهرات التى شهدتها سوريا ضد نظام بشار الأسد عام 2011.

بعد 4 سنوات من تلك التظاهرات أي عام 2015، كاد النظام أن يسقط مدويا، ولم يتثنى له آنذاك السيطرة على ربع الأراضى السورية التى سقطت فى براثن الجماعات المسلحة، لولا طلبه التدخل الروسي، ليأتى الحليف الاستراتيجي منقذًا، ليمكنه من دحر الجماعات المسلحة كافة حتى انحصارها فى محافظة أدلب.

فتحت الحرب أبوابها فى سوريا منذ 7 أعوام ولم تغلق حتى الآن، نظرا لتدخلات إقليمية ودولية على الساحة، فكل منهم يسعى لتحقيق مصالحة الخاصة أو كسب أرضية لفرض أجندته السياسية على المنطقة، وزاد الأمور تعقيدا عقب التدخل التركي فى شمالي سوريا، واحتلال عفرين، بحجة دحر قوات سوريا الديمقراطية – الكردية- حيث تراها أنقرة امتدادا لحزب العمل الكردستاني الذى تصنفه كمنظمة إرهابية.

اقتراح روسي

وعقب النجاحات المتوالية للجيش السوري، قدمت روسيا، الجمعة، مقترحا لتسوية الوضع في شمال غربي سوريا، خاصة محافظة «إدلب»، الخاضعة لسيطرة الفصائل المعارضة المسلحة، وذلك خلال اجتماع وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو بنظيره التركي خلوصي أكار في موسكو، لبحث آليات الاستقرار في سوريا والتعاون العسكري بين البلدين، حسبما أفادت وكالة «إنترفاكس» الروسية.

وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، أكد أن المحادثات تضمنت اتفاق روسي تركي على ضرورة العمل معًا لفصل جماعات المعارضة عن الإرهابيين في محافظة إدلب، شمال غرب البلاد، مضيفًا أن الهدف هو التخفيف من مخاوف الروس والتخلص من الإرهابيين في تلك المنطقة، لذا يمكننا أن نعمل معا لكن يمكن أن نعرض حياة المدنيين للخطر في الوقت الذي نستأصل فيه تلك الجماعات المتطرفة.

واعتبر وزير الخارجية التركي أن شن أي هجوم مسلح على إدلب، سيؤدي إلى كارثة إنسانية، فيما أكد وزير الدفاع الروسي، أن صبر موسكو ينفد من المسلحين في إدلب، لاستهدافهم مواقع حكومية فضلا عن القاعدة العسكرية الروسية هناك.

الأمم المتحدة 

ودعا المبعوث الخاص للمنظمة الدولية ستيفان دى ميستورا إيران وروسيا وتركيا لمحادثات بشأن اللجنة الدستورية السورية تجرى فى جنيف يومى 11 و12 سبتمبر، بحسب المتحدثة باسم الأمم المتحدة الجمعة.

ولم تحدد المتحدثة موعدا للمباحثات، ومن المتوقع أن تعقب المحادثات المتعلقة بتشكيل لجنة لصياغة دستور جديد لسوريا محادثات موازية تشرف عليها الأمم المتحدة وتضم دولا منها الولايات المتحدة.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق