طلاب دبلوم التمريض.. كيف تساعد الدولة الحالمين بوظيفة مبكرة على التعلم الجيد؟

الإثنين، 27 أغسطس 2018 08:00 م
طلاب دبلوم التمريض.. كيف تساعد الدولة الحالمين بوظيفة مبكرة على التعلم الجيد؟
طلاب دبلوم التمريض

3 سنوات يقضيها طلاب دبلوم التمريض بين مدارسها لتعلم فنون المهنة الأكثر جذبا للطلاب الناجحين بالمرحلة الإعدادية والراغبين في بدء حياتهم العملية مبكرا، وتحصيل مقابل مادي يتوافق مع متطلباتهم الحياتية، خاصة لمن يوفقه القدر للعمل بإحدى المستشفيات الخاصة.

«قسم التمريض».. هو أحد أنواع التعليم الفني المتعددة، ويلتحق الطالب الراغب في دراسة تلك المهنة بالمرحلة الثانوية بإحدى تلك المدارس المنتشرة على مستوى الجمهورية، للحصول على دبلوم تمريض، وبدء الالتحاق بالعمل في إحدى المستشفيات مبكرا، دون ضرورة استكمال الدراسة بأحد المعاهد أو الكليات الخاصة بهذا المجال.

الغالبية العظمى من طلاب التمريض هن الإناث، وهو الأمر الذي يشير إليه زيادة نسبة عدد مدارسهن مقابل البنين بنحو ثلاثة أضعاف، إلا أن هناك بعض المشكلات التي تواجه طلاب دبلومة التمريض أبرزها ضعف الإمكانيات بتلك المدارس.

مدارس التعليم الفني عموما تحتاج إلى تطوير الإمكانيات والمعامل داخلها، وهو مايعانيه أيضا طلاب قسم التمريض، الذين مازالوا في حاجة إلى تطوير المعامل، وحل أزمة الكثافة الطلابية العالية بالفصول، وخلق فرص حقيقية للتدريب والتأهيل على التعامل مع المرضى، من خلال الزيارات والتدريبات الميدانية الدورية بشكل مكثف داخل المستشفيات العامة والخاصة، وعقد بروتوكولات تعاون مع تلك المستشفيات لتدريب الطلاب في أوقات محددة بما يضمن رفع مستوى الآداء خلال فترة عملهم.

الدورات التدريبية.. أحد أبرز الخطوات الجادة لتطوير وتنمية مهارات طلاب التمريض ورفع مستواهم العملي، لاسيما الذين لايرغبوا في استكمال الدراسة بالمعاهد والكليات للحصول على درجة البكالوريوس، وذلك بما يسهم في تخريج طلاب متخصصين في تقديم الخدمات الطبية بشكل جيد، ويؤدي إلى تحقيق الارتقاء بالمنظومة الصحية في مصر .

وتتوقف مرحلة التعاقدات بين خريجي مدارس التمريض، والمستشفيات، على مدى مهارة الخريج في التعامل مع المرضى والأجهزة والمستلزمات الطبية، ووعيه بطرق التعامل السليمة مع تلك الوسائل والمستلزمات، بما يحقق الأمان الصحي له، وللمريض، ويسهم في تحقيق خدمة طبية متميزة، ولذلك يلجأ بعض الطلاب في عددا من المحافظات إلى تنمية قدراته الخاصة من خلال الدورات التدريبية الخاصة، واستغلال كافة الإمكانيات المتاحة لديه بشكل شخصي لتطوير ذاته كي يتمكن من الحصول على فرصة عمل جيدة وبمقابل مادي منائب بأحد المستشفيات.

الحصول على وظيفة مستقرة، هو السبب الحقيقي وراء التحاق العديد من طلاب التعليم الفني بقسم التمريض، ماتسبب في زيادة أعداد المقبلين عليه خلال السنوات الأخيرة، وتوجه أنظار الدولة، ممثلة في مجلس الوزراء، وصندوق تطوير التعليم إلى وضع آليات عمل، وخطة ممنهجة لتطوير مدارس التمريض ورفع كفائتها.

الدكتور محمد حسن جاد الله، المستشار الفني بصندوق تطوير التعليم التابع لمجلس الوزراء، أكد أنه تم تنفيذ برنامج لتطوير مجال التمريض في مصر، يعتمد على مجموعة من الجدارات التي تتوافق مع الاتحاد الأوروبي، ومدارس شمال أمريكا، لتحقيق نهوضا حقيقيا بالمنظومة الطبية.

وتعاني بعض المحافظات انخفاض عدد مدارس التمريض بها، الأمر الضي تسبب في زيادة كثافات الفصول، أو انتقال بعض طلابها إلى أمكان بعيدة عن مقار إقامتهم للالتحاق بهذة النوعية من المدارس، وهو مايترتب عليه تحملهم لمزيد من أعباء الدراسة، كما أن أغلب المدارس تهتم بالجانب النظري لدراسة المواد والتي تجمع بين مواد التخصص، والمواد العادية مثل التي يتلقاها طالب التعليم العام، بينما تغفل التدريب العملي الذي يؤدي بدوره إلى تدني مستوى الطلاب بعد التخرج.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق