تحالف المعزولين يواجه الانهيار الاقتصادي.. هل ينقذ تميم إيران من الإفلاس؟

الثلاثاء، 28 أغسطس 2018 11:00 م
تحالف المعزولين يواجه الانهيار الاقتصادي.. هل ينقذ تميم إيران من الإفلاس؟
تميم وروحانى

وصل التعاون الإيراني القطري إلى مرحلة متطورة جدًا في الفترة الأخيرة، في إطار مساعي الدولتان للخروج من مأزق العزلة الدولية، والتي دخلت فيها طهران جراء فرض عقوبات أمريكية شديدة في اغسطس الجاري، فيما تهدد هذه العزلة قطر بعد مقاطعة الرباعي العربي (مصر والسعودية والإمارات والبحرين) لها إثر دعمها المتكرر للجماعات الإرهابية.

وفتحت طهران في الأيام الماضية أحضانها إلى إمارة الإرهاب من خلال تعزيز التعاون بين البلدين وتقوية العلاقات المشبوهة ، حيث قال الرئيس حسن روحاني إن بلاده تدعو على الدوام لتطوير وترسيخ العلاقات مع قطر التى وصفها بالـ "دولة الصديقة" فى هذه المنطقة الحساسة.

الأمر مشابه  بالنسبة لقطر التي تسعى هى الأخرى من الخروج من عزلتها العربية، والارتماء في احضان طهران، حيث أكد أمير قطر تميم بن حمد، في اتصال هاتفي على تعزيز التعاون فى الكثير من المجالات السياسية والاقتصادية.

وتناست قطر التهديد المباشر القادم من طهران على المنطقة العربية ودول الخليج، مرتكبة جرمًا آخر مشيرة عبر تميم بن حمد إلى عدم وجود عوائق في طريق تعزيز التعاون القطري الإيراني المشترك.

وفي محاولة للاستفادة اقتصاديا من إقامة مونديال 2022 في قطر، ولسد العجز الواسع لدى الشركات الإيرانية وإنقاذها من شبح الإفلاس والركود الاقتصادي،  لوح حسن روحاني إلى إمكانية تنفيذ الشركات الإيرانية مشاريع إنمائية في مختلف المجالات واستعدادها المشاركة في تنفيذ المشاريع الخاصة بمونديال كأس العالم القادم.

 
 
 
 
 

من جانبه قدم تميم التهنئة لروحانى بمناسبة عید الأضحى، مطالبًا بضرورة تعزيز العلاقات بشكل كامل، وذلك في إطار تحركات بلاده الخارجية لمواجهة آثار المقاطعة العربية، متناسيًا أن العلاقات القطرية الإيرانية كانت من بين أهم الأسباب التي دعت الرباعي العربي إلى مقاطعة قطر، مثمنُا دعوته للمشاركة فى قمة منتدى الحوار والتعاون الآسیوى.

 

قطر هى الأخرى تسارع من أجل الارتماء في أحضان طهران، حيث طلبت قطر من إيران  في الفترة الأخيرة تنشيط خطوط الملاحة البحرية، وأعلن هادي حق شناس مساعد رئيس مؤسسة الموانئ والملاحة البحرية الإيرانية أن قطر طلبت تنشيط خطوط الملاحة البحرية بين مينائي بوشهر جنوب إيران وميناء حمد القطرى.

 
تميم

وفي استغلال واضح من طهران لقطر بعد المقاطعة العربية المفروضة من قبل الرباعى العربى على النظام القطرى جراء دعمه للإرهاب وعبثه فى المنطقة، حاولت استغلال العزلة من خلال تفعيل أدواتها، فى مقدمتها الاقتصاد حيث تستهدف وصول صادراتها إلى الدوحة إلى 900 مليون دولار بعد أن كان لا يتخطى الـ 70 مليونا قبل الأزمة مع قطر فى يونيو 2017، حيث أعلن  رئيس غرفة التجارة الإيرانية القطرية المشتركة عدنان موسى بور عن استهداف رفع صادرات السلع إلى قطر حتى 900 مليون دولار فى عام 2020.

روحانى

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق