أسرة "أردوغان" لم تستجب لدعوته.. الرئيس التركي يدعو شعبه للترع بمدخراتهم ويتناسى نجله

الخميس، 30 أغسطس 2018 02:00 م
أسرة "أردوغان" لم تستجب لدعوته.. الرئيس التركي يدعو شعبه للترع بمدخراتهم ويتناسى نجله
اردوغان
كتب أحمد عرفة

 

يظهر بشكل واضح التناقض الشديد الذي يظهر في تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بشأن دعوته للشعب التركي بالتبرع بمدخراته وتحويلها إلى الليرة التركية، ولكن على الوجه الآخر أسرة الرئيس التركي لم تلتزم بهذه الدعوة.

 

صحيفة "زمان" التابعة للمعارضة التركية، ذكرت أنه مع مواصلة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ترديد دعوته للمواطنين الأتراك بتحويل مدخراتهم من الذهب والدولار والعملات الأجنبية إلى الليرة التركية؛ في محاولة للتغلب على تداعيات الأزمة الاقتصادية، هل يستجيب أفراد أسرته أيضًا لتلك الدعوة؟

 

وأوضحت الصحيفة التركية، أن حدة الأزمة بين واشنطن وأنقرة تصاعدت في الفترة الأخيرة بسبب تعنت تركيا في اعتقال القس الأمريكي المعتقل أندرو برونسون رغم المطالبات المستمرة من قبل الرئيس الأمريكية دونالد ترامب بالإفراج عنه؛ فضلًا عن أزمة بنك خلق التركي المتورط في عمليات غسيل أموال والمشاركة في عملية خرق العقوبات المفروضة على إيران، الأمر الذي انعكس سلبًا على قيمة العملة والاقتصاد التركي.

 

وأشارت الصحيفة التركية، إلى أن عدم وجود أنباء عن مشاركة أردوغان وأسرته والحاشية المحيطة به في عملية تغيير المدخرات من الدولار إلى الليرة التركية، أثار العديد من التساؤلات، حيث إنه في عام 2004 كان بلال أردوغان نجل الرئيس رجب طيب أردوغان يعمل في البنك الدولي، واستفاد من نظام الرهن التجاري، وتمكن من شراء منزل بقيمة 261 ألف و500 دولار أمريكي في ولاية ميريلاند الواقعة بالقرب من واشنطن، وحصل على إمكانية توزيع الاقساط على 30 عاما، حيث يقوم بسداد ألفين و213 دولار أمريكي شهريًا، كما اشترى بلال أردوغان منزله في 24 أغسطس من عام 2005، عن طريق أحد السماسرة العقاريين، بفائدة قدرها 5.75%، وحسب مخطط السداد يلتزم بلال بدفع 1523 ليرة تركية شهريًا.

 

وكانت صحيفة "أحوال تركية"، ذكرت أن من يملك الإعلام فقد حاز قوة كبيرة، فهذه هي حقيقة الوضع في تركيا على امتداد فترات طويلة، حيث إن هناك واقعتان توثقان نقاط التحول في هذا الموضوع برمته؛ الأولى عندما وضع صندوق تأمين ودائع الادخار يده على صحيفة صباح وقناة ATV التليفزيونية المملوكتين لمجموعة جينر، وقام ببيعهما بعد ذلك في مناقصة علنية لمجموعة جاليق في عام 2007، والثانية عندما قامت مجموعة دميروران المعروفة بقربها من السلطة الحاكمة في تركيا بشراء مجموعة دوغان ميديا غروب في عام 2018.

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق