أنقرة تستفز "أثينا" عبر قاعدة "جيتشيتكالا".. وهذا ما فعلته ألمانيا مع تمثال أردوغان

الخميس، 30 أغسطس 2018 10:10 ص
أنقرة تستفز "أثينا" عبر قاعدة "جيتشيتكالا".. وهذا ما فعلته ألمانيا مع تمثال أردوغان
اردوغان
كتب أحمد عرفة

تسعى تركيا لاستفزاز اليونان، عبر استخدام قاعدة جيتشيتكالا الجوية، التي تتواجد في شمال قبرص، وذلك ضمن سلسلة تصريحات تهديدية وتصرفات استفزازية مارستها أنقرة خلال الفترة الماضية ضد أثينا.

 

يأتي هذا في الوقت الذي تلقى فيه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان صفعة في ألمانيا، بعدما أزالت السلطات المحلية فى مدينة فيسبادن الألمانية، التمثال الضخم للرئيس الذي أثار جدلا واسعا.

 

وذكرت صحيفة "زمان" التابعة للمعارضة التركية، أن أنقرة طلبت من قبرص الشمالية التركية استخدام قاعدة جيتشيتكالا الجوية، من أجل حماية مصالحها فى البحر المتوسط، موضحة أن الجيش التركى يعتزم إعادة استخدام قاعدة جيتشيتكالا العسكرية التى كان يستخدمها الطيران العسكري التركي في السابق.

 

ولفتت الصحيفة التركية، إلى أن هدف تركيا حماية مصالحها في البحر المتوسط، الأمر الذي تعتبره السلطات اليونانية استفزازًا لها، لافتة إلى أن هذا يأتي بعد أن كان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أعلن الشهر الجاري، أن بلاده لن تتخلى عن التنقيب عن النفط والغاز في البحر الأبيض المتوسط، وقال إن أنقرة ستشتري سفينة ثانية للتنقيب عن النفط والغاز في المتوسط، حيث إن تركيا ستواصل التنقيب رغم اعتراض بعض الجهات، كما أن تركيا تواجه حربًا اقتصادية، وستخرج منها منتصرة، كما جرى في الماضي.

 

ولفتت الصحيفة التركية، أن العلاقات بين تركيا واليونان توترت بعد سماح أثينا لثمانية عسكريين شاركوا في انقلاب يوليو 2016 باللجوء إليها هربا من الملاحقة القانونية.

 

من جانبها ذكرت شبكة "سكاي نيوز" الإخبارية، أن السلطات المحلية فى مدينة فيسبادن الألمانية، أزالت التمثال الضخم للرئيس التركى رجب طيب أردوغان، الذى أثار جدلا واسعا فى ألمانيا، موضحة أن نصب التمثال البالغ طوله 4 أمتار تزامنا مع ملتقى فنى بفيسبادن أدى إلى حالة من عدم الارتياح فى صفوف سكان المدينة الذين ذكروا أن التماثيل تكرم رموزا قدمت خدمات جليلة للبشرية، ولا تحتفى برئيس سجن الآلاف من الأشخاص.

 

وكانت صحيفة "أحوال تركية"، نقلت عن بيرات ألبيرق وزير المالية التركي، وصهر رجب طيب أردوغان، قوله إن العقوبات التجارية الأمريكية ضد تركيا يمكن أن تزعزع استقرار المنطقة وتعزز الإرهاب وتزيد أزمة اللاجئين في نهاية الأمر، موضحة أن صهر أردوغان استغل مؤتمر صحفي في باريس عقب اجتماع مع نظيره الفرنسي برونو لو مير لانتقاد الولايات المتحدة الأمريكية وتسليط الضوء على مساعي أنقرة لتحسين العلاقات مع أوروبا في ضوء تفاقم الخلافات مع واشنطن، مشيرا إلى أن تلك الإجراءات التي اتخذت بدوافع سياسية لن تؤثر فقط على النظام المالي العالمي وإنما أيضا على التجارة العالمية والاستقرار الإقليمي.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق