الجماعة منبوذة في المنطقة العربية.. ماذا بعد تصريحات الرئيس الموريتاني ضد الإخوان؟

السبت، 01 سبتمبر 2018 06:00 ص
الجماعة منبوذة في المنطقة العربية.. ماذا بعد تصريحات الرئيس الموريتاني ضد الإخوان؟
الاخوان
كتب أحمد عرفة

 

أظهرت التصريحات التي أدلى بها الرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز، الذي حذر فيها الشعب الموريتاني من مخطط الإخوان في التسلل للبرلمان الموريتاني، موضاً أن الدول العربية بدأت تنتفض ضد التواجد الإخوان الذي أصبح يشكل خطرا على المنطقة.

تصريحات الرئيس الموريتاني بشأن جماعة الإخوان، يعكس أن المنطقة العربية كونت رأيا حول خطورة أفكار ومناهج الإخوان على مجتمعاتهم، وهو ما يطرح تساؤلات حول ما إذا كانت هذه التصريحات ستدفع المجتمع الدولي لاتخاذ إجراءات ضد تنظيم الإخوان خلال الفترة المقبلة.

 

هشام النجار، الباحث الإسلامي، قال في تصريحات لـ"صوت الأمة"، إن تصريحات الرئيس الموريتاني حول جماعة الإخوان تأتي في سياق تأكيد رفض بلاده لتدخل قوى ودول بعينها في شؤون موريتانيا الداخلية من تلك التي تعتمد استرتيجية اختراق البلدان عبر وكلاء محليين وفي مقدمتهم جماعة الاخوان مثل قطر وتركيا وايران.

 

الباحث الإسلامي أشار إلى أن هذه التصريحات تحمل رسالة لهذه القوى بأن الإدارة السياسية يقظة وعلى دراية بكيفية حرق أوراقها على الأرض وبتاريخها في هدم الدول.

 

وفي ذات الإطار، قال ربيع شلبي، القيادي السابق بالجماعة الإسلامية، في تصريحات لـ"صوت الأمة"، إن تصريحات الرئيس الموريتاني بشأن جماعة الإخوان، هو انتصارا للحرب على الإرهاب والإخوان وأتباعهم وذيولهم فى الدول العربية ونتيجة جيدة للقضاء على الإرهاب التي بدأت مصر وانتشر الحرب على الإرهاب في الدول العربية التي بدأت تتخذ إجراءات ضد الإخوان وأتباعهم.

 

وأضاف القيادي السابق بالجماعة الإسلامية، أن الشعوب العربية بدأت تفهم ما كانت تنوى عليه جماعات الإرهاب من تدمير البلاد وقتل العباد، فهذه الجماعات تستطيع أن تهدم دول لكن لا تستطيع ان تبنى دول، متابعا: هذه حقيقة استقرت لدى الشعوب والحكومات.

 

وكان الرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز، حذر الشعب الموريتاني من الأحزاب المتطرفة التي تتشدق بالإسلام، من بينها، حيث إن هذه الأحزاب كانت وراء تدمير بلدان عربية، قائلا: «إحساسي بأن البلد في خطر هو ما دفعني للانخراط في الحملة الانتخابية، فبعض الأحزاب المرشحة، وبعض الأشخاص المرشحين من الضروري أن يأتي الجميع وأن يقفوا وقفة رجل واحد لسد الباب أمامهم، فالإخوان والأحزاب المتطرفة، التي هدمت مجتمعات وبلدانا عربية، وتتشدق بالإسلام وتعمل على استغلال الدين في السياسة، أو لجمع الأموال» محذرا من مخططات الإخوان حيث تسببت في دمار عدة بلدان عربية، كانت أقوى وأغنى من موريتانيا.

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق