حضانات أطفال ملك مراقبي وزراة الصحة.. تخوفات من اللعب بمبدأ "حاميها حراميها"

السبت، 01 سبتمبر 2018 11:00 ص
حضانات أطفال ملك مراقبي وزراة الصحة.. تخوفات من اللعب بمبدأ "حاميها حراميها"
الحضانة ضرورة إنسانية

حضانات الأطفال غاية فى الأهمية فيها تبدأ الحياة وبدونها تنتهى حياة بعض الرضع، غيابها أو نقصانها جريمة إنسانية لا تغتفر ولا يجب أن تسقط بالتقادم.

واقعنا فى مصر يقول إن الحضانات غير كافية وهذه كارثة يجب التخلص منها فى أسرع موت فالأمر حينت يرتبط بحلم الحياة أو حلم الأبناء يكون التراخى فيه جريمة بشعة نتحملها جميعا شعبا وحكومة.

بداية المأساة حينما يأتى الرضيع إلى الدنيا قبل اكتمال نموه فى رحم أمه قيحتاج إسعاف عاجل وبيئة ملائمة لبعض الأيام أو الأسابيع وربما الشهور فلا يجد الحضانة.

 والحضانات نوعان، الأولى تابعة لوزارة الصحة، والأخرى تحت إشراف ومراقبة قطاع العلاج الحر بالوزارة، وقد سجل عددا كبيرا من الأطباء اعتراضا على تملك مراقبى الوزارة حضانات خاصة، خاصة وأنهم يشرفون على حضانات أخرى.

 وقال الدكتور محمود خدم، طبيب أطفال مبتسرين بمستشفى المنصورة : غير منطقى أن يراقب من يمتلك حضانة ، منافسيه؛ فهذا يفتح بابا للفساد وقد يدفع المسئول لتقديم تقارير وتقييمات تخضع للأهواء والتغاضى عن المخالفات فى حضانته الخاصة؛ ما يتنافى مع مصلحة الأطفال ونزاهة المراقبة والتقييم.

                                                   

وأوضح الدكتور محمد صلاح، طبيب أطفال مبتسرين بمستشفى المنصورة العام، ضرورة تفرغ مراقب العلاج الحر لضمان النزاهة، وسرعة التحقيق فى شكاوى الأهالى ضد أطباء أو حضانات مهملة.

فى المقابل قال الدكتور على محروس، رئيس الإدارة المركزية للعلاج الحر بوزارة الصحة :رغم إتاحة القانون لمندوب العلاج الحر تملك حضانة ، إلا لكنه يمنع ذلك تجنبا للمشكلات.

 

ولا شك أن مصر تواجه نقصا كبيرا فى الحضانات بنسبة تصل إلى نحو 30 % ناهيك عن أن كثير من حضانات المستشفيات الحكومية لا تعمل لعدم وجود أطقم التمريض الكافية، ما يدفع الأهالى للبحث عن حضانة خاصة،

 

وأشار الدكتور محمد صلاح، طبيب أطفال مبتسرين بمستشفى المنصورة، إلى تطور ملحوظ على المستوى الكمى والتجهيزى فى الحضانات الحكومية، لكن ليس فى الكيف الذى يشمل تأهيل التمريض لمواجهة الضغط الشديد حتى أن ممرضة واحدة تشرف على 4 حالات أحيانا فى نفس الوقت، ما يتنافى مع معايير الجودة، خاصة عند وجود حالات تحتاج العزل.

ولفت صلاح  إلى أهمية تدريب الأطباء داخل الحضانات الحكومية للتعامل مع الحالات الحرجة ومضاعفاتها وتجنب العديد من المشكلات الأمور الصعبة مثل حالات التنفس الصناعى وغير مكتملة النمو، والمعرضة للعدوى.

 

وتؤكد  أمل محمد السيد، طبيبة أطفال مبتسرين بمستشفى الأطفال الجامعى، أن النسبة الأكبر من الحالات الحرجة تستدعى تدخل سريع ومحترف من الطبيب المختص والمخصص للحالة.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق