آخرها جريمة قتل طالب الرحاب.. قتلة يلجأون لحيل شيطانية لإخفاء جثث ضحاياهم

السبت، 01 سبتمبر 2018 06:00 م
آخرها جريمة قتل طالب الرحاب.. قتلة يلجأون لحيل شيطانية لإخفاء جثث ضحاياهم
جثة - أرشيفية

دائما ما يسعى المجرمون، وخاصة القتلة، لمحاولة إخفاء معالم جرائمهم، فى سبيل تقييدها ضد مجهول، حيث إن القانون الجنائى يركز على جوانب وأركان الجريمة التى من بينها الركن المادى، فلا توجد جريمة قتل بدون جثة، وفى كثير من الأحيان لا يكتفى القاتل بفعلته النكراء، إلا أنه يحاول التخلص من الأدوات التى استخدمها فى تنفيذ جريمته، كما يحاول التخلص من جثة القتيل.

 

وفى الآونة الأخيرة، تعددت الحيل الشيطانية للمجرمين والقتلة لإخفاء معالم جرائمهم، خاصة فى جرائم القتل، فنقرأ يوميا بصفحات الحوادث فى مختلف الصحف عن مثل تلك التصرفات، فمثلا نجد قاتل يقطع جثة الضحية إلى عدة أجزاء، ومن ثم إلقائها فى أماكن متفرقة، حتى لا تستطيع أجهزة الأمن كشف جريمته، ونجد آخر يدفن جثة القتيل بمكان الجريمة بعد وضعها داخل صندوق خشبى، ثم يضع «الخرسانة أو البلاط» فوقها، متخيلا أن جريمته أصبحت تامة وأنه لن يكتشفها أحد، كما فعل قتلة طالب الرحاب.


جريمة قتل وإخفاء جثة طالب الرحاب

شهدت مدينة الرحاب مؤخرا، جريمة بشعة، حيث استدرج مسجل خطر طالبا بالجامعة البريطانية، وقتله بمساعدة آخرين، وبعدها أخفى جثته داخل صندوق خشبى، ثم وضع «الفحم والزلط والأسمنت» فوقها، ثم وضع «البلاط» بمكان إخفاء الجثة، فى محاولة لإخفاء معالم الجريمة وحتى لا تخرج رائحة الجثة بعد تحللها، متخيلا أن جريمته لن يكتشفها أحد.

 

تحقيقات النيابة فى القضية أكدت أن المتهم تخلص من المجنى عليه «بسام أسامة» طالب بالجامعة البريطانية، بسبب تقدم المجنى عليه لخطبة «حبيبة» ابنة المتهم، ولمعرفه المجنى عليه أيضا بسوابق المتهم، وأنه غير اسمه فى محاولة لتشتيت رجال الأمن حتى لا يتم القبض عليه كونه مطلوبا على ذمة عدة قضايا، مشيرة إلى أن المتهم قرر التخلص من المجنى عليه حتى لا يفتضح أمره.

 

بدأت الواقعة ببلاغ تلقاه الرائد محمد كمال، رئيس مباحث قسم الشروق، يفيد بتغيب الطالب «بسام أسامة»، فتم تشكيل فريق بحث من مباحث قطاع القاهرة الجديدة، حيث تم التوصل إلى تفاصيل بسيطة فى البداية، إلا أن فريق البحث تمكن من تحديد أماكن تردد الطالب المبلغ بتغيبه، وبإجراء التحريات اللازمة، توصل فريق البحث الجنائى إلى أن سبب اختفاء الطالب واقعة خطف تحولت إلى جريمة قتل مع سبق الإصرار والترصد، حيث أرشد سائق القاتل عن مكان توصيله بمدينة الرحاب، وتم القبض عليه وإحالته إلى النيابة التى تولت التحقيقات.


زوج يقطع زوجته ويخفيها داخل برميل

منذ 4 سنوات تقريبا، وتحديدا فى أكتوبر من عام 2014، أقدم زوج بمنطقة المرج على قتل زوجته، بسبب خلافات أسرية دارت بينهما لفترة طويلة، ولم يكتفى الزوج بفعلته النكراء، إلا أنه أقدم أيضا على تقطيع جثة زوجته إلى نصفين، ثم وضعها داخل برميل، وغطى جسدها بكمية من «الأسمنت والجبس»، فى محاولة لإخفاء معالم جريمته الشنعاء، وبعد اكتشاف الجريمة، أكدت تحقيقات النيابة فى القضية، أنه كان ينوى نقل الجثة فيما بعد إلى مكان آخر يصعب العثور عليها به.


تقطيع الجثة وتوزيعها فى أماكن مختلفة ببولاق

وفى منطقة بولاق الدكرور، وتحديدا فى يوم 7 أغسطس من العام الماضى، حالة من الرعب انتابت الأهالى بعد العثور على أجزاء من جثة شخص داخل حقيبة من البلاستيك، وبعد مرور عدة أيام من الحادث، تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد هوية المتهم، حيث تبين أنه سائق كانت تربطه علاقة بصاحبة حضانة، وأنه صورها فى أوضاع مخلة لابتزازها ماديا، وبسبب استمراره فى ابتزازها، فكرت فى التخلص منه، فاستعانت بصديقتها، واستدرجتا المتهم إلى إحدى الشقق السكنية، ثم خدرته وقتلته وقطعت جثته إلى أجزاء، ثم وضعتها داخل أكياس وألقتها بعدة أماكن متفرقة.


أب يقتل ابنه ويخفى جثته تحت مصطبة

جريمة قتل شنعاء شهدتها مدينة العمرانية، حينما تجرد رجل من مشاعر الأبوة، وانهال على نجله صاحب الـ17 عاما، ضربًا وخنقًا، بسبب سوء سلوكه وتصرفاته، حتى أرداه قتيلا، لم يكتفى الأب بقتل نجله، ولكنه دفن جثته بمكان ارتكاب الجريمة، ثم «صب خرسانة» فوق الجثة، ثم بنى «مصطبة» فوقها، حتى لا تفوح رائحة الجثة بعد تحللها، إلا أن القدر كان له بالمرصد، حيث فاحت رائحة الجثة بعد مرور عدة أيام، لتنكشف الجريمة.

 

وفى هذا الصدد، يقول اللواء عبد الرحيم سيد، الخبير الأمنى، إنه من الضرورى وجود جثة حتى تكون هناك جريمة قتل، مشيرا إلى أن الجانى يسعى دائما لإخفاء آثار ومعالم وأدوات جريمته، حتى يهرب من قبضة العدالة، مضيفا أن هناك طرقا تقليدية للكشف عن الجثث، مثل استخدام الكلاب البوليسية فى التتبع، وهناك طرقا حديثة مثل تحليل «dna» لأسرة المبلغ باختفائهم.

 

اقرأ أيضا:

كيف قتل طفلى «ميت سلسيل»؟.. أدلة الثبوت تؤكد تورط الأب (فيديو جراف)

جريمة قتل جديدة في الحي الراقي.. القصة الكاملة لقتل «بسام» ودفنه «تحت البلاط»

كواليس التحقيقات في مقتل الأنبا أبيفانوس.. الراهب أشعياء اعترف بضربه بحديدة على رأسه حتى الموت

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق