كيف أصبح لمصر دور محوري فى قمة «فوكاك» بالصين؟.. الهيئة العامة للاستعلامات تجيب

الأحد، 02 سبتمبر 2018 02:00 م
كيف أصبح لمصر دور محوري فى قمة «فوكاك» بالصين؟.. الهيئة العامة للاستعلامات تجيب
الرئيس عبد الفتاح السيسى والرئيس الصينى شي جين بينغ

خلال زيارته الحالية للصين، يشارك الرئيس عبد الفتاح السيسى فى قمة منتدى التعاون الصيني الافريقي " فوكاك"  التى تعقد فى العاصمة الصينية بكين خلال يومى 3-4 سبتمبر الجارى.
 
وتقام قمة «فوكاك»  تحت عنوان "الصين وأفريقيا: نحو مجتمع أقوى ومستقبل مشترك عن طريق التعاون المربح للجميع"، حيث يتولى الرئيس الصيني "شي جين بينج" رئاستها لهذا العام .
 
وأعدت الهيئة العامة للاستعلامات تقريرًا حول القمة، أشار فيه الرئيس إلي أن مصر تعد أحد أهم أعضاء هذا المنتدى وتوليه أهتماماً بالغاً نظراً لما يمثله من أهمية سياسية واقتصادية كإطار جماعى يضم دول القارة مع العملاق الصينى الصاعد إلى قمة النظام الدولى اقتصادياً وسياسياً واستراتيجياً.
 
وتعكس مشاركة مصر فى هذه القمة بحسب تقرير الهيئة العامة للاستعلامات أهمية خاصة، حيث ترأس مصر الاتحاد الافريقى بعد أقل من ثلاثة شهور من انعقاد هذا المنتدى، الأمر الذى يضاعف من دور مصر ومسئوليتها بالتعاون مع الأشقاء الافارقة فى وضع مقررات هذا المنتدى موضع التنفيذ لصالح الجميع.
 
فى الوقت نفسه، فإن مصر ترأس وتستضيف مؤتمر الاستثمار فى أفريقيا قبل نهاية هذا العام، وكذلك المعرض الافريقى الأول.
 
وتعتبر مصر هى ثالث أكبر شريك تجارى أفريقى للصين، فضلا عما شهدته العلاقات المصرية - الصينية من تطور كبير فى السنوات الأربع الأخيرة، بالإضافة إلى موقع مصر التجارى والاستراتيجى، وأهميتها فى منظومة طريق الحرير فى شقها البحرى، وهى منظومة توليها الصين أهمية كبيرة، وتمثل محور السياسة الخارجية الصينية على الصعيدين السياسى والاقتصادى.
 
فى الوقت نفسه، بحسب تقرير الهيئة العامة للاستعلامات، أثبت هذا المنتدى قدرته على الاستمرار والتطور وتحقيق أفضل مستوى ممكن من المنافع المتبادلة منذ إنشائه قبل 18 عاماً.
 
وقال تقرير الهيئة أن قبل وبعد إنشاء هذا المنتدى نشأت العديد من التجمعات بين بعض الدول ومجمل القارة الأفريقية وفقا لصيغة ( 55 + 1 ) مثل القمة الافريقية - الفرنسية، والقمة  اليابانية - الافريقية، والقمة التركية - الافريقية، والقمة الألمانية - الافريقية، والقمة الهندية – الافريقية، وغيرها، الا أن منتدى التعاون الافريقى الصينى يتميز بخصائص عديدة، فالصين لم يكن لها أى تاريخ استعمارى فى القارة الافريقية، وأهدافها تنموية استثمارية فى جوهرها، رغم وجود العديد من الابعاد الاستراتيجية للتعاون المشترك، فى الوقت نفسه حافظ هذا المنتدى على انتظام انعقاده والجدية فى تنفيذ مقرراته وانعكست ثماره على أرض الواقع فى شكل تزايد كبير فى الاستثمارات الصينية فى افريقيا، وكذلك التبادل التجارى الذى تجاوز 170 مليار دولار منها نحو 90 مليار دولار صادرات صينية لافريقيا، ومايقرب من 80 مليار دولار صادرات افريقية إلى الصين.
 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق