فوضى في طرابلس.. هكذا استغلت ميليشيات الإخوان الاشتباكات المسلحة لاقتحام السجون

الإثنين، 03 سبتمبر 2018 04:00 م
فوضى في طرابلس.. هكذا استغلت ميليشيات الإخوان الاشتباكات المسلحة لاقتحام السجون
ليبيا

 
تترقب القوى الغربية الفاعلة في الأزمة الليبية ما سيسفر عنه اشتباك مسلح اندلع فى العاصمة الليبية طرابلس منذ 7 أيام، بين كتائب وميليشيات مسلحة منها كتيبة ثوار طرابلس وميليشيا غنيوة وقوات الدعم المركزى أبو سليم من جهة واللواء السابع القادم من مدينة ترهونة وعدد من القوى المساندة له من جهة أخرى.
 
يرى مراقبون أن هذا الاشتباك يعد الأشرس خلال السنوات القليلة الماضية، فيما تكتفى الدول الغربية باصدار بيانات تنديد وشجب وادانة للتصعيد العسكرى العنيف فى العاصمة الليبية طرابلس.
 
 
 
 
 
يرجع مراقبون ما يحدث فى العاصمة الليبية من اشتباكات  العاصمة طرابلس إلى ما يسمونه إعادة ترتيب للعاصمة طرابلس فى إطار التحركات التى تقودها قوى غربية فاعلة فى مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية للقضاء على حكم الميليشيات فى العاصمة الليبية طرابلس.
 
 
 
 
واندلعت الاشتباكات في الأسبوع الأخير من شهر أغسطس الماضى وسط تقدم كبير للواء السابع ترهونة الذى حير المراقبين للشأن الليبى حول الجهة التى يتبعها لها اللواء العسكرى الأكثر تنظيما والذى يضم ما يقرب من 3 آلاف مقاتل يحملون أرقاما عسكريا.
 
 
 
وفق مراقبون فإن تخوف رئيس المجلس الرئاسى الليبى فائز السراج من تصعيد الميليشيات المسلحة التى تسيطر على طرابلس. أدى إلى نفيه ارتباط اللواء بحكومة الوفاق،على الرغم من إعلان اللواء السابع ترهونة تبعيته إلى حكومة الوفاق الوطنى الليبية استنادا للقرار الصادر بتكليف اللواء عام 2017.
 
 
 
 
 
واستمرارا لمسلسل الفوضى والعنف الذى تعيشه العاصمة طرابلس فقد أكد مصدر ليبى اقتحام ميليشيات تابعة إخوان ليبيا لعدد من مؤسسات التأهيل والإصلاح فى عين زارة والرويمى، وهو ما أدى لفرار مئات السجناء المتهمين فى عدد من القضايا الجنائية.
 
 
فيما أكد مصدر ليبى من اللواء السابع ترهونة أن قوات اللواء سيطرت على مناطق هامة ،وحيوية فى المناطق الجنوبية للعاصمة طرابلس منها معسكر اليرموك وكلية الشرطة وخلة الفرجان وحى الأندلس وجزء كبير من عين زارة.
 
 
وتابع المصدر إن اللواء السابع مستمر فى مهمته العسكرية لتطهير العاصمة الليبية طرابلس، نافيا الشائعات التى تتردد حول تبعيته للجماعة الليبية المقاتلة، موضحا أن أبناء مدينة طرابلس متعاطفون مع اللواء السابع ترهونة وذلك رفضا لجرائم الميليشيات المسلحة ضد المدنيين فى العاصمة طرابلس.
 
 
الجدير بالذكر أن المجلس الرئاسى لحكومة الوفاق الوطنى الليبية قد أعلن اليوم الأحد حالة الطوارئ الأمنية فى العاصمة طرابلس وضواحيها، وذلك على خلفية تصاعد حدة المعارك التى تشهدها بين فصائل مسلحة منذ نحو أسبوع.
 
 
 
وقال المجلس الرئاسى الليبى إن إعلان حالة الطوارئ الأمنية بالعاصمة طرابلس وضواحيها جاء لخطورة الوضع الراهن ولدواعى المصلحة العامة وبهدف حماية وسلامة المدنيين والممتلكات الخاصة والعامة والمنشآت والمؤسسات الحيوية.
 
 
 
 
وقال المجلس الرئاسى الليبى فى بيانه أن "الأمر يقتضى اتخاذ كافة التدابير الأمنية والعسكرية والمدنية اللازمة لذلك".
 
 
وجدد المجلس الرئاسى الليبى تأكيده على أن "ما جرى ويجرى من اعتداءات على طرابلس وضواحيها هو عبث بأمن العاصمة وسلامة المواطنين لا يمكن السكوت عليه".
 
 
وتابع "ما يجرى يدخل فى نطاق محاولات عرقلة عملية الانتقال السياسى السلمى ويشكل إجهاضًا للجهود المحلية والدولية المبذولة لتحقيق الاستقرار فى البلاد".
 
 
 
وطالب المجلس الرئاسى الليبى وقف الأعمال العدوانية على العاصمة واحترام الهدنة التى اتفق بشأنها مع بعثة الأمم المتحدة للدعم فى ليبيا حرصًا على وقف نزيف الدماء والحد من الخسائر البشرية والمادية.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق