هل تلقى أردوغان أوامره من أمير قطر؟.. زعيم المعارضة التركية يجيب

الثلاثاء، 04 سبتمبر 2018 06:00 ص
هل تلقى أردوغان أوامره من أمير قطر؟.. زعيم المعارضة التركية يجيب
تميم وأردوغان

تعتبر المعارضة التركية الحال الذي وصلت له تركيا من فساد وتدهور بسبب سياسات أردوغان الفاشلة، فالوضع الاقتصادي بات مذريا، في ظل تهاوى العملة الرسمية «الليرة».

كمال كليجدار أوغلو، رئيس حزب الشعب الجمهورى المعارض، قال إن بلاده غارقة فى مستنقع من الديون، بسبب الوضع الاقتصادي التي تعيش فيه، بسبب رجب طيب أردوغان، والذي كان يرفض سياسة القروض في السابق بمقولته: «من يتلقى الديون، يتلقى أوامرا».

ووجه كليجدار بحسب صحيفة جمهوريات التركية سؤالا لأردوغان: «بدأت الآن تدق أبواب قطر طالبا للديون، فهل ستتلقى الأوامر من أميرها حسبما كنت تقول فى الماضى؟»، مضيفًا: «تركيا فى الوقت الحالى لا تطلب ديونًا من أجل سداد ديونها، بل تستدين لسداد فوائد الديون».

أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، التقى أردوغان منذ أيام في أنقرة، وأعلن بعدها تفعيل حزمة استثمارات فى تركيا تبلغ 15 مليار دولار في القريب العاجل.

ونقلت الصحيفة عن كليجدار: «الآن بدأت يا أردوغان تقرع أبواب قطر وتستجديها من أجل الاقتراض منها، فهل يا ترى ستأخذ الأوامر منها؟»، مطالبا بضرورة الفصل بين السلطات، وعدم تحكم شخص واحد (فى إشارة لأردوغان) فى مقاليد الأمور، وعدم التفريط فى استقلالية الاقتصاد.

وأضاف: «بتنا الآن نعيش فى تركيا أردوغان البعيدة كل البعد عن تركيا مصطفى كمال أتاتورك مؤسس تركيا الحديثة الذى لم يفرط يوماً فى استقلالية اقتصادنا»، معربا عن استياءه من تحميل حكومة أردوغان مسؤولية تردى الأوضاع لقوى خارجية.

وخسرت العملة التركية حوالى 40% من قيمتها مقابل الدولار، بفعل سياسات أردوغان التي تسببت في تقويض الثقة في العملة التركية؛ عبر تدخله فى السياسة النقدية، المفترض حصرها في مهام البنك المركزى.

وفى الأشهر الأخيرة، حذر محللون من أن الاختلالات الاقتصادية تعنى أن الاقتصاد التركى سيواجه مشاكل كبيرة، حتى قبل العقوبات التى أعلنها الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب، ضد أنقرة، وأدت لانخفاض حاد فى سعر الليرة التركية.

وقبل أيام، حذرت مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية من أن تركيا تخوض معركة اقتصادية خاسرة، لأنها تلقى باللائمة على واشنطن فى مشكلاتها المالية، لكنها فى الحقيقة تقاتل العدو الخطأ؛ لأن جذور انهيار الليرة تكمن فى سياسات الرئيس أردوغان.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق