موريتانيا تصفع للإخوان.. ماذا بعد خسارة التنظيم الانتخابات البرلمانية في نواكشوط؟

الإثنين، 03 سبتمبر 2018 09:00 م
موريتانيا تصفع للإخوان.. ماذا بعد خسارة التنظيم الانتخابات البرلمانية في نواكشوط؟
الاخوان
كتب أحمد عرفة

 

 

ضربة كبيرة تلقتها جماعة الإخوان في المنطقة العربية، فبعد الضربات التي تتلقاها سواء في سوريا أو ليبيا أو مصر، جاءت موريتانيا لتصفع التنظيم الدولي للجماعة.

الصفعة الموريتانية الجديدة هذه المرة جاءت من خلال الانتخابات البرلمانية الموريتانية، بعدما أظهرت النتائج الأولية خسارة حزب الإخوان في تلك الانتخابات أمام حزب الموريتاني الحاكم.

الخسارة الإخوانية الأخيرة تأتي بعد أيام قليلة من التحذيرات الذي ذكرها الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، للشعب الموريتاني بعدم التصويت للإخوان في الانتخابات البرلمانية الموريتانية، مذكرا إياهم بالدمار الذي لحقته هذه الجماعة بالمنطقة العربية.

وذكرت بوابة "العين" الإماراتية، أن النتائج الأولية للانتخابات التشريعية والنيابية في موريتانيا كشفت تقدم حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم بفارق كبير عن حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية تواصل، الذي يعد الذراع السياسية لجماعة الإخوان في موريتانيا، موضحة أنه بفرز نتائج 15% من صناديق التصويت الموزعة على مختلف الدوائر الانتخابية ، وفي مكاتب تصويت الجاليات في الخارج تصدر حزب الاتحاد من الجمهورية للنتائج على حساب حزب تواصل التابع للإخوان، .

وأشارت البوابة الإماراتية، إلى أنه بلغ مجموع الصناديق التي تم فرزها حتى الآن  613 صندوقا من أصل 4080، حيث شهدت النتائج نجاح حزب الاتحاد من أجل الجمهورية منذ الجولة الأولى في الإطاحة بمرشح حزب تواصل في دائرة بلدة الطويل التي كانت من أهم دوائر الحزب الإخواني لسنوات طويلة، كما اكتسح مرشح الحزب الحاكم في محافظة لحجر باب ولد المصطفى الانتخابات، بعد اكتمال عملية التصويت منذ اليوم الأول.

وتعليقا على تلك الانتخابات وخسارة الإخوان في موريتانيا، قال محمد حامد، الباحث في شؤون العلاقات الدولية، إن الشعب الموريتاني هو شعب عربي أصيل ، ويعلم حجم الدمار الذي فعلته الإخوان في الدول العربية التي سعت إلى السيطرة عليها، موضحا أنه بخسارة الإخوان يؤكد أن الشعوب العربية لديها وعي كامل بخطورة وإرهاب هذه الجماعة.

وأضاف الباحث في شؤون العلاقات الدولية، في تصريحات لـ"صوت الأمة"، أن نتيجة المؤشرات الأولية للانتخابات الموريتانية وخسارة الإخوان جاءت بعد تحذيرات الرئيس الموريتاني التي حذر فيها من الإسلام السياسي، وإقدامهم على تدمير دول في المنطقة العربية، وهو ما يؤكد استعابة الشعب الموريتاني لتحذيراته.

وكان عماد أبو هاشم، أحد حلفاء الإخوان المنشقين عن الجماعة، قال في تصريحات له عبر صفحته الرسمية على "فيسبوك": إيماء إلى ما سبق أن كشفنا عنه اللثام من خضوع الإخوان التام لإملاءات و أوامر المخابرات البريطانية خضوع التابع لمتبوعه و المرؤوس لرئيسه و المُستخدَم لسيده استقاءً من شهادة أشرف عبد الغفار القيادىِّ الإخوانىِّ البارز التي أوردها مقالًا مُطوَّلًا سبق أن أشرنا إليه من قبلُ  التي تآزرت و تأيدت لدينا بشهادة نفرٍ من المنتسبين إلى الإخوان ممن حضروا مجلس السِّجال الذى دار بينه و بين إبراهيم منير نائب المرشد حين أراد الأخير ترهيبه و ردعه فهدده بإبلاغ المخابرات البريطانية عنه في أول موعدٍ يلتقيها فيه ؛ الأمر الذى كشف عن كُنْهِ و مدى السلطة الفعلية التي تمارسها المخابرات البريطانية على قادة الإخوان إلى الحد الذى يجعلها مَحَط زجرٍ و ترهيبٍ يُستخدم لردع المارقين عن أوامرها خشية بطش عقابها إن هى أحيطت عِلمًا بأنباء مخالفاتهم و أخطائهم .

 

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

الأكثر تعليقا