أزمة الليرة تتصاعد.. أزمة الإيجارات في أنقرة ترتفع لهذا السبب

الأربعاء، 05 سبتمبر 2018 08:00 ص
أزمة الليرة تتصاعد.. أزمة الإيجارات في أنقرة ترتفع لهذا السبب
اردوغان
كتب أحمد عرفة

لا تزال القطاعات التركية تتأثر بشكل كبير بفعل استمرار الأزمة الاقتصادية التي تمر بها أنقرة، بعد التهاوي الكبير في عملة الليرة التركية، في ظل ارتفاع كبير في قيمة الدولار الأمريكي.

 

صحيفة "زمان" التابعة للمعارضة التركية، ذكرت أن الإيجارات في تركيا بلغت خلال شهر سبتمبر الجاري زيادة مقدارها 18.78%، لتسجل أعلى معدل زيادة في قيمة الإيجار منذ عام 2004، في الوقت الذي سجل فيه معدل التضخم مستوى قياسي لم يبلغه منذ 14 عامًا.

 

وأوضحت الصحيفة التركية، أنه يتم حساب متوسط زيادة أسعار الإيجار وفقًا لبيانات وأرقام المؤشر السنوي لأسعار المستهلك الذي تكشف عنه هيئة الإحصاء التركية شهريًا؛ إلا أن أصحاب العقارات والوحدات السكنية لا يستطيعون تطبيق الزيادة في الأسعار من خلال المؤشر، كما أنه بحسب البيانات التي كشفت عنها هيئة الإحصاء التركية عن شهر أغسطس الماضي سجلت الزيادة في مؤشر أسعار المنتجين داخل البلاد 6.60%، وكذلك تم تسجيل زيادة في مؤشر أسعار المنتجين السنوي عند مستوى 32.13%.

 

ولفتت الصحيفة التركية، إلى أن زيادة قيمة الإيجارات خلال شهر سبتمبر 2018، هي الأعلى خلال العام الجاري وكذلك الأعلى منذ 14 عامًا، حيث بلغت 18.78%، حيث يأتي ذلك مع تراجع الليرة نحو 40 % منذ بداية العام، وهو ما أدى إلى ارتفاع أسعار كل السلع من الأغذية إلى الوقود، على خلفية الأزمة الدبلوماسية بين أنقرة وواشنطن، والتي أساسها القس الأميركي المحتجز في تركيا أندرو برونسون، فيما بلغت معدلات التضخم في تركيا خلال شهر أغسطس الماضي 17.90 % لتسجل بهذا أعلى مستوى لها خلال 14 عامًا الأخيرة.

 

وكانت صحيفة "زمان" التابعة للمعارضة التركية ،أكدت أن أنقرة لا تشهد أزمة اقتصادية فقط وإنما تعاني كل مؤسسات الدولة من أزمات مختلفة تتفاقم يومًا بيوم جراء ابتعاد السلطة الحاكمة بقيادة رجب طيب أردوغان عن قواعد فن الإدارة الحكيمة منذ خمس سنوات، مشيرة إلى أن رجب طيب أردوغان يحمل الشعب التركي فاتورة أخطاءه في إدارة الاقتصاد من خلال زيادات يفرضها على السلع الضرورية، وسلب للأموال العامة ومنحها للمقربين له، في حين أنه يتخذ قرار تشييد قصر رئاسي جديد إضافة إلى قصره الفاخر ذي ألف غرفة، ما يدل على أنه بعيد عن الجدية ولا يحمل في قلبه هم شعبه وإن ادعى عكس ذلك، بل يذكرنا بالسلاطين والملوك الذين كانوا يعيشون في ترف وبذخ وأبهة بينما يرزح رعيتهم تحت مخالب الفقر والجوع.

 

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق