أردوغان يجوع شعبه.. المواد الغذائية التركية تشهد ارتفاعا جديدا

الخميس، 06 سبتمبر 2018 06:00 ص
أردوغان يجوع شعبه.. المواد الغذائية التركية تشهد ارتفاعا جديدا
اردوغان
كتب أحمد عرفة

 

لا يزال ملف الأسعار في أنقرة يشهد أزمة كبيرة داخل المجتمع التركي، في ظل استمرار الأزمة الاقتصادية بفعل التهاوي الكبير في عملة الليرة التركية أمام الدولار الأمريكي، وعجز حكومة رجب طيب أردوغان في إيجاد حلول لها.

 

صحيفة "زمان" التابعة للمعارضة التركية، نقلت عن هيئة الإحصاء التركية تأكيدها أن أسعار المستهلك سجلت زيادة سنوية بقيمة 17.90%، بينما سجلت زيادة الأسعار شهريًا نحو 2.30%، فيما أكدت أن ارتفاع الأسعار في سلة المواد الغذائية الأساسية تجاوزت 30%.

 

وأوضحت الصحيفة التركية، أن أسعار المنتجات الغذائية في الأسواق سجلت في الأسبوع التالي لعطلة عيد الأضحى زيادة قدرها 30%، متأثرة بارتفاع سعر الدولار الأمريكي أمام الليرة التركية، فيما ارتفعت أسعار 385 منتجًا من بين 700 منتج، الأمر الذي دفع وزارة التجارة التركية إلى تكثيف رقابتها على الأسواق، في محاولة لضبط الأسعار.

 

ولفتت الصحيفة التركية، إلى ارتفاع أسعار المشروبات الكحولية والمواد الغذائية بإجمالي 127 منتجًا بمعدل شهري قدره 6%، بينما بلغ معدل الزيادة السنوية 19.75%، بينما الأغذية المكونة من 407 منتجًا سجلت زيادة شهرية قدرها 23.03%، لتكون أعلى نسبة زيادة بين القطاعات الأخرى، فيما سجل قطاع المواصلات زيادة 17.47%، ثم قطاع العقارات بمعدل 14.85%، والمستلزمات المنزلية بقيمة 7.66%، وأخيرا الأحذية والملابس بقيمة 7.21%.

 

وأكدت الصحيفة، أن المعدل الحقيقي للتضخم السنوي في تركيا 96%، والتضخم الشهري 29%، حيث إنه في الدراسات التي يطلق عليها نموذج التضخم الضمني، يتم حساب قيمة التضخم من حساب قيمة القوة الشرائية عبر سعر الدولار الأمريكي.

وكانت صحيفة "زمان" التابعة للمعارضة التركية ،أكدت أن أنقرة لا تشهد أزمة اقتصادية فقط وإنما تعاني كل مؤسسات الدولة من أزمات مختلفة تتفاقم يومًا بيوم جراء ابتعاد السلطة الحاكمة بقيادة رجب طيب أردوغان عن قواعد فن الإدارة الحكيمة منذ خمس سنوات، مشيرة إلى أن رجب طيب أردوغان يحمل الشعب التركي فاتورة أخطاءه في إدارة الاقتصاد من خلال زيادات يفرضها على السلع الضرورية، وسلب للأموال العامة ومنحها للمقربين له، في حين أنه يتخذ قرار تشييد قصر رئاسي جديد إضافة إلى قصره الفاخر ذي ألف غرفة، ما يدل على أنه بعيد عن الجدية ولا يحمل في قلبه هم شعبه وإن ادعى عكس ذلك، بل يذكرنا بالسلاطين والملوك الذين كانوا يعيشون في ترف وبذخ وأبهة بينما يرزح رعيتهم تحت مخالب الفقر والجوع.

 

 

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق