هل تحسم قمة "موسكو وطهران وأنقرة" الحملة العسكرية في إدلب؟.. باريس تلوح بالتدخل

الخميس، 06 سبتمبر 2018 07:00 م
هل تحسم قمة "موسكو وطهران وأنقرة" الحملة العسكرية في إدلب؟.. باريس تلوح بالتدخل
سوريا
كتب أحمد عرفة

قمة هامة تستضيفها لعاصمة الإيرانية طهران خلال ساعات قليلة، تضم كل من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والرئيس الإيراني حسن روحانى، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والهدف منها مناقشة العملية العسكرية التي يتم التمهيد لها لتحرير مدينة إدلب.

 

أهمية هذا اللقاء ترجع إلى اختلاف وجهات النظر بين الأطراف المشاركة في هذه القمة، حيث إن روسيا تدعم الحملة العسكرية لطرد الإرهابيين من الشمال السوري، بينما تركيا ترفض هذه الحملة باعتبار أن قواتها تتواجد بشكل كبير في مدينة إدلب، كما أنها ترعى عناصر جبهة النصرة في تلك المدينة السورية.

 

بينما على الجانب الآخر نجد تهديد فرنسي خرج خلال الساعات الماضية، حظر فيه من استخدام السلاح الكيماوي خلال الحملة العسكرية في إدلب، ملوحة بتدخل عسكري فرنسي.

 

وذكرت وكالة "سبوتنيك" الروسية، أن قمة روسيا وتركيا وإيران ستقر خطة عملية عسكرية في شمال سوريا، حيث إن تفاصيل العملية العسكرية المتوقعة ضد الإرهابيين في محافظة إدلب يجب أن يتفق عليها رؤساء روسيا وتركيا وإيران خلال اجتماعهم في طهران غدا الجمعة.

 

الوكالة الروسية، ذكرت أن تلك الحملة العسكرية على مدينة إدلب كان من المقرر أن تبدأ في يوليو الماضي، ولكن تم تأجيلها بسبب معارضة تركيا التي تسيطر على محافظة إدلب بعد أن ذكرت أنقرة أن المعارضة السورية المسلحة يجب أن تسيطر على قسم كبير من محافظة إدلب.

 

من جانبها نقلت وكالة "رويترز" الإخبارية، عن قائد الجيش الفرنسي قوله: مستعدون لضرب أهداف في سوريا إذا تم استخدام السلاح الكيماوي في إدلب، قائلا: نحن على استعداد للضرب إذا استخدمت الأسلحة الكيميائية مرة أخرى، وقد نشن غارات باسم وطننا فقط، لكن في مصلحتنا القومية أن يأتي ذلك بالتعاون مع أكبر قدر ممكن من الشركاء، متوقعا أن يتم القضاء على آخر بؤر داعش في سوريا والعراق في نوفمبر المقبل.

1
 

 

كما نقلت الوكالة الإخبارية، عن مصدر عسكري فرنسي، تأكيده أن هناك مؤشرات على أن روسيا تريد الانتهاء من هجوم إدلب بنهاية العام، موضحا أن فرنسا تعول على أن تؤيد الولايات المتحدة الأمريكية التواجد العسكري الفرنسي في المناطق الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية ذات الغالبية الكردية، خاصة أن واشنطن تسعى إلى الحد من النفوذ الإيراني في سوريا.

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق