خريطة تفاعلية تكشف المأساة.. أكثر من نصف نساء مصر يعانين السمنة المفرطة

السبت، 08 سبتمبر 2018 10:00 ص
خريطة تفاعلية تكشف المأساة.. أكثر من نصف نساء مصر يعانين السمنة المفرطة
خريطة السمنة
كتب محمود حسن

تعانى الكثير من دول العالم من زيادة مفرطة فى أوزان سكانها، وهو ما يخلق عبئا اقتصاديا كبيرا عليها من ناحية نفقات الصحة حيث تعد السمنة مسئولة عن العديد من الأمراض خاصة السكر، والشرايين، والضغط، وبعض الأحيان يرتبط الأمر بالسرطانات وآلام الظهر، لكن فى المنطقة العربية، تظهر معدلات مرتفعة من السمنة عن أماكن أخرى.

وفى الخريطة التفاعلية التى نشرتها الفيدرالية العالمية للسمنة، تظهر المنطقة العربية معدلات مرتفعة ويسيطر اللون الأحمر الداكن على أغلب الخريطة العربية.

ففى مصر فإن الأرقام التى نشرها الموقع تقول أن 34.3% من الرجال المصريين بين سن 15 إلى 59 عاما، لديهم زيادة فى الوزن، ومن بين هؤلاء فإن 26.4% يعانون من السمنة المفرطة، وفى النساء فإن 25.7% من المصريات لديهم زيادة فى الوزن، بينما 50.3% يعانين السمنة المفرطة.

 

وفى السعودية فإن 33.4% من الرجال فوق 15 عاما يعانون من زيادة الوزن، فيما يعانى 24.1% من السمنة المفرطة، وبين السيدات فإن 28% يعانين من زيادة فى الوزن بينما 33.5% يعانين من السمنة المفرطة.

 

وفى ليبيا فإن فإن 36.1% من الرجال يعانين من زيادة فى الوزن، بينما يعانى 21.4% من الرجال من السمنة المفرطة، بينما تعانى 29.7% من النساء من زيادة فى الوزن، بينما تعانى 40.1% من النساء من السمنة المفرطة.

 

وفى تونس فإن 38.4% من الرجال لديهم زيادة فى الوزن، ويعانى 13.3% منهم من الزيادة المفرطة، بينما فى النساء فإن 34.1 منهن يعانين من زيادة فى الوزن، أما المصابات بالسمنة المفرطة فإن النسبة تصل بهن إلى 40% من النساء.

أما فى العراق فإن 37.4% من الرجال هم اصحاب وزن زائد، وهناك 26.2% من الرجال العراقيين يعانون السمنة المفرطة، اما فى النساء فإن 31.4% لديهم  زيادة فى أوزانهم بينهما 38.2% يعانون من السمنة المفرطة

 

وتعتبر الكويت اكثر الدول العربية فى معدلات السمنة، إذ أن 42.1% من رجالها لديهم زيادة فى الوزن، و36.3% من الرجال لديهم سمنة مفرطة، اما بالنسبة للنساء فإن 32.1% من النساء لديهم زيادة فى الوزن، بينما تعانى 44% من نسائها من السمنة المفرطة.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد قالت من قبل إن السمنة فى العالم العربى تضاعفت 3 مرات منذ السبعينات حتى اليوم 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق