خرج الثعلب يوما في ثياب الواعظين.. صحيفة سعودية تفضح خفايا وثيقة الإخوان عام 86

السبت، 08 سبتمبر 2018 11:00 ص
خرج الثعلب يوما في ثياب الواعظين.. صحيفة سعودية تفضح خفايا وثيقة الإخوان عام 86
عنف الاخوان

أسوأ ما يمكن أن يحدث لشعب في العالم أن يخرج فيه أصحاب السبوبة والمصالح والأجندات في ثياب الوعظ والدين، لذلك أطلق السابقون عبارة «خرج الثعلب يوما في ثياب الواعظين» على من يريد خداع العالم تحت عباءة الدين.

درب آخر من دروب كشف خفايا الإخوان كشفته صحيفة اليوم السعودية بأن الجماعة من أخطر التنظيمات التي ترتدي عباءة الدين في سبيل الوصول إلى السلطة، حيث يُخفي عناوينه وأطماعه السياسية تحت عمامة الوعظ وخطب الجمعة، فكان خطره في تجنيد الأبرياء وتحويلهم إلى أدوات لبناء مشروع أكبر وأعظم من كل التنظيمات، بعد أن عطّل بناء مستقبل الأمة باختطاف شبابها، وجعلهم رهائن لأوهام استرداد الخلافة.

وأشارت الصحيفة في افتتاحيتها اليوم السبت، تحت عنوان "الإخوان والتقية السياسية وتجنيد الأبرياء" إلى أن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، أثارت مؤخرا الحديث عن وثيقة يعود تاريخها إلى العام 1986، تكشف نجاح هذا التنظيم في بناء شبكة كبيرة عابرة للحدود من خلال تجنيد الطلاب والمعلمين، وبعض رجال الأعمال لاستغلال ما يقع بين أيديهم من المصارف الإسلامية.

ورأت أن كتاب "هاشم قنديل" الذي يحمل عنوان (داخل الإخوان) يفضح أدبيات هذا التنظيم، التي تسعى لتدمير الأمة، وشرح تحت عنوان "تربية الإخوان" كيف تتم عمليات التجنيد الغريبة، وفترات التأديب الطويلة التي تشبه تنظيم العقيدة العسكرية في أعتى الجيوش، وهو ما تناوله بالتفصيل "ثروت الخرباوي" في كتابه (سر المعبد)، والذي فضح فيه تاريخ الجماعة منذ حسن البنا وسيد قطب، وصولًا إلى القرضاوي، وتناول أسرار استهدافهم الشباب والأطفال؛ ما يؤكد أنها ليست دعوة إسلامية، إنما هيئة سياسية هدفها الوصول إلى السلطة.

وختمت الصحيفة بالتأكيد على الدور الذي لعبه مهدي عاكف في أوروبا لالتقاط أبناء الجالية الإسلامية من فراغهم الروحي، وتوظيفهم لصالح الجماعة، ولعل إحياء فكرة استرداد الخلافة هو ما هيّأ لهذا الخليط بعض الانسجام، وهو الذي ينتمي إلى أقطار مختلفة، حيث تتساوى فرص القيادة بين الجميع الذي استخدم التقية السياسية، والتصالح مع بعض الأنظمة إلى أن تتوافر له فرص الانقضاض؛ مما يجعله أشد التنظيمات خطرًا على الأمة وأبنائها.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق