سياسة الكر والفر.. تصريحات المبعوث الأممي طريق الحوثيين للمماطلة على طاولة المفاوضات

السبت، 08 سبتمبر 2018 03:00 م
سياسة الكر والفر.. تصريحات المبعوث الأممي طريق الحوثيين للمماطلة على طاولة المفاوضات
وزير الخارجية اليمني خالد اليماني

في النهاية وعندما اشتد الخناق لجأ الحوثيون إلى حيلة المفاوضات، لكن يبدو أن المسألة برمتها كانت لكسب مزيد من الوقت وإعادة الصفوف، بعدما أظهروا مماطلات وُصفت بسياسة الكر والفر أمام طاولة المفاوضات.
 
اتهامات لم تكن بعيدة عن سياسته نالت من المبعوث الدولي إلى اليمن مارتن جريفيث، بعدما أعطت تصريحاته الأخيرة الضوء الأخضر للحوثيين للتغيب عن المباحثات، وفقا لما أشار به وزير الخارجية اليمني خالد اليماني.
 

مؤتمر صحفي لوزير الخارجية اليمني https://t.co/BWr5WOAbys

— سكاي نيوز عربية-الآن (@SkyNewsArabia_B) September 8, 2018
 
وفي مؤتمر صحفي عقده وزير الخارجية اليمني اليوم السبت، قال فيه إن الانقلابيين، في إشارة إلى ميليشا الحوثي، يقابلون الجهود الدولية للسلام بالاستهتار وليس لديهم أي جدية لإنهاء معاناة الشعب اليمني، وإفشال المفوضات سياسة اعتاد عليها الانقلابيون، مضيفا: "ما كنا نسمعه من جريفيث هو عبارات الأسف لعدم إلتحاق الحوثيين بالمفاوضات".
 
وتابع اليمانى: " نتوقع أن يكون المجتمع الدولي أكثر جدية في التعامل مع الحوثيين، وما كنا نسمعه من غريفيت هو عبارات الأسف لعدم إلتحاق الحوثيين بالمفاوضات"، مطالبا المجتمع الدولي بأن يكون أكثر جدية في التعامل مع الحوثيين، ويجب أن تكون هناك رسائل حازمة وحاسمة من المجتمع الدولي عندما يتم خرق التزام مهم كالحضور إلى جنيف.
 

في السياق ذاته، أكد الدكتور أنور قرقاش، وزير الدولة الإماراتى للشؤون الخارجية، أن الأمم المتحدة فى جينيف تقود عملية السلام فى اليمن، وتظهر الحوثيين على حقيقتهم كميليشيا متطرفة وعنيفة تعرقل إنهاء معاناة الشعب اليمنى.

وقال قرقاش، إن الأمم المتحدة فى جينيف تقود عملية السلام في اليمن وتظهر الحوثيين على حقيقتهم كميليشيا متطرفة وعنيفة وتعرقل إنهاء معاناة الشعب اليمنى، مؤكدا أن اليمن بحاجة إلى عملية سياسية لإنهاء الأزمة الحالية.

1

وأضاف قرقاش، تهتم ميليشيا الحوثى بعقد رأس المال والقوة والفوائد فى اقتصاد الحرب، موضحا أنه لربما ستزيد جنيف من الطبيعة الخسيسة والدنيئة لانقلابهم.

2
 

وتابع قرقاش، على الرغم ما حدث فى جنيف ورفضهم حضور هذه المفاوضات، فما زال هناك حلا سياسيا، لكن الشيء الأكثر وضوحا الآن للمجتمع الدولى، هو عدم رغبة الحوثيين فى الانخراط بحسن نية فى هذا الحل.

 

3
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق