آخر خدمة الأتراك علقة.. إخوانية تشكو سوء المعاملة بمستشفيات أردوغان.. والجماعة: تستاهلي

السبت، 08 سبتمبر 2018 09:00 م
آخر خدمة الأتراك علقة.. إخوانية تشكو سوء المعاملة بمستشفيات أردوغان.. والجماعة: تستاهلي
الرئيس التركي- رجب أردوغان
مصطفى الجمل

قالوا قديماً في الأمثال الشعبيىة المصرية: «آخر خدمة الغز علقة»، في إشارة إلى النذالة  ونكران الجميل و الرد بالشر على أفعال الخير، والـ «غُز» مأخوذة  من «الغزاة»، وتعود قصة المثل إلى القرى المصرية قديمًا التى كان يدخلها الغزاة يسرقوها وينهبون خيراتها ويأخذون أموال الغلابة والفلاحين، ويسرقون الغلال ويجبرون أهل البلد على العمل لديهم بالقهر ودون أجر ويعاملونهم بشكل سيء، وبعدما يقضون على كل ما فى القرية ويتأكدون إنها أصبحت مدمرة، يقومون بضرب أهالى القرية ضربًا مبرحًا ويتركون فيهم جروحًا كثيرة.

«غز» القصة التي بين أيدينا هم الأتراك، أو بالأحرى الحكومة التركية، التي باتت تعامل أنصار الجماعة الإرهابية التي احتضنتهم بعد هروبهم من مصر بأدنى درجات الآدمية والإنسانية، غير مكترثة بما قدمه هؤلاء الإرهابيون لهم من خدماتهم بهجومهم على الدولة المصرية وتشوييهم لها بكل ما محض كذب وافتراء، والحكم هنا ليس لنا ، وإنما لفرد منهم شهد عليهم وقال في لحظة انجلاء الحقيقة ما هو فيهم.

القصة ترويها فتاة تنتمي إلى الجماعة الإرهابية، ذهبت إلى إحدى المستشفيات الحكومية التركية، فلقت معاملة غير آدمية، لا مراعاة فيها لظرفها الصحي السيء، نظراً لإصابتها بأزمة قلبية حادة.

8dd2a854-a4b7-4561-adc9-565be1f491df

تقول الفتاة في منشورها على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»: « والله العظيم اللى بيحصل ده مش طبيعى ده اجرام.. 6 ساعات داخل مستشفى تركى حكومى ومازلت بداخلها.. وأول مره ادخل مستشفى حكومى هنا.. معاملة قذرة وناس حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم.. واتخانقت علشان لا عندهم مراعة للظروف الصحية اللى أنا فيها ولا عندهم إنسانية.. الطبيبة فقط اللى معايا هى المحترمة ومقدره حالتي.. طبيب الطوارئ لا يصلح أن يكون طبيب اصلا.. اتخانقت وسط الاستقبال علشان ينتبهوا.. بيلففونى وانا مش قادرة أقف حتى .. المجرم بيقولى اطلع بره المستشفى وانا عندى hart attack علشان عليت صوتى عليهم.. انا ماليش تأمين صحى ودافعه فلوسي من جيبي مش من جيب أهله .. تحليل واشاعات وكشف..  منزعج من صوتى لما خرجت من شعورى ومش منزعج من الحالة الصحية ولا حاول يساعد أو يشرح لى اروح فين أو اعمل ايه.. لولا الأمن ادخل وطلعه بره.. قال هو متخيل انه لما يشخط ويعمل راجل انى حسكت له.. حسبنا الله ونعم الوكيل فى معاملتهم القذرة.. حسبنا الله ونعم الوكيل فيمن يروجون وجه زائف عما نعانيه في تركيا.. اللهم أخرجنا منها على خير».

b

المحزن المضحك في الأمر، التعليقات التي كتبها أعضاء الجماعة الإرهابية على هذا المنشور، فلم يهتموا بالحالة الصحية لواحدة من المفترض أنها من «الأخوات»، ولا بما تعرضت له من معاملة غير آدمية داخل المستشفى ولا بتدهور حالتها الصحية، بل كان كل تركيزهم على لومها على ما كتبته لأن ذلك يسيء إلى الدولة الحاضنة لإرهابهم.

a

وقال أحدهم: «شفاك الله وعافاك ما يحدث معاك يحدث في أرقى دول العالم، مع كل حالة تصل ساعات الانتظار لـ 8 ساعات، هذه معلومة وأنا شاهد عليها عشرات المرات، وهذا أمر عادي»، فيما كتب آخر: «بوست مالهوش أي تلاتة لازمة»، وعدد لا حصر له من التعليقات المسيئة للفتاة وأهلها، وتشكيك في إيمانها بالجماعة الإرهابية، كل ذلك ليس لشيئ سوى أنها انتقدت مستشفى في دولة ترعى إرهابهم.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق