«هتاكل لحمة رخيصة».. القومي للبحوث يواصل تجاربه لزيادة إنتاج اللحوم ودعم الاقتصاد

الأحد، 09 سبتمبر 2018 10:00 ص
«هتاكل لحمة رخيصة».. القومي للبحوث يواصل تجاربه لزيادة إنتاج اللحوم ودعم الاقتصاد
جهود لتوفير اللحوم

 

جهود مضنية تبذلها الجهات المختصة بتوجيه من القيادة السياسية لتحقيق الأمن الغذائى وخاصة اللحوم والألبان حيث يواصل المركز القومى للبحوث تجاربه الهادفة لزيادة الإنتاج ودعم الاقتصاد، وحل المشكلات التى تواجه مجالات الزراعة والصناعة والصحة وغيرها، ومن بين تلك المشكلات نقص الثروة الحيوانية، وفيها يركز المركز على تجارب لزيادة إنتاج اللحوم والألبان.

وقالت الدكتورة أميمة محمد قنديل، رئيس قسم التكاثر فى الحيوان والتلقيح الاصطناعى شعبة البحوث البيطرية والمشرفة على بنك الأجنة وحفظ الأصول الوراثية بالمركز القومى للبحوث، إن المركز بدأ تجارب لحفظ الأجنة الخاصة بالحيوانات بالتجميد، موضحة أنه من المقرر أن يقوم بإجراء تقييم لها خلال الأيام المقبلة للتعرف ما إذا كانت جيدة بعد التجميد، حتى يتم نقلها إلى جاموس، مشددة على أن العينات المأخوذة ذات إنتاجية جيدة للغاية من حيث اللحوم والألبان.

وأضافت قنديل، أستاذ بيوتكنولوجيا الأجنة: من الممكن نشر الصفات الوراثية فى أسرع وقت باستخدام التقنيات الحديثة مثل إنتاج الأجنة، ونقلها وقد نجح الفريق فى تطبيق تقنية تجميع الأجنة من الحيوانات الحية مثل الجاموس والأبقار بدون جراحة، وأيضا من الأغنام باستخدام الجراحة ونقلها، موضحة أنه تم ولادة عجول وحملان تحمل صفات الأم المعطية، وأيضا تم إنتاج اجنه مخصبه معمليا باستخدام سائل منوى منسب، ونقلها إلى أمهات لها صفت إنتاجية أقل من الأم المعطية، حيث تم ولادة 3عجول ( عجول الأنابيب) وهم «إيمى» و«ميدو» و«أمير».

ولضمان الاستفادة من استخدام التقنيات الحديثة، أشارت رئيس قسم التكاثر فى الحيوان والتلقيح الاصطناعى شعبة البحوث البيطرية بالمركز القومى للبحوث، إلى أن الفريق يتجه لتحسين أوساط وسائل حفظ الأجنة، وإنتاج أجنة ذات كفاءة وحيوية، لضمان استمرار الحمل بعد نقلها وذلك باستخدام مضادات الأكسدة وبعض المنتجات الطبيعية لمقاومة التأثير الضار الناتج من التجميد ونجاح إنتاج اجنه من حيوانات لها صفات وراثية وإنتاجيه عالية، وتجميدها والإسالة وتكون ذات كفائه وحيوية عاليه ونقلها ويضمن تثبيت الحمل وينمو ويتطور النمو للأجنة بصوره منتظمة ويتم ولادة العجول بصحة ووزن ملائم يعتبر إنجازًا كبيرًا لأنه سوف يساعد فى إنتاج الأجنة المنسبة والتى تحمل صفات إنتاجية ووراثية عاليه بصوره مكثفه وحفظها فى بنك الأجنة وحفظ الأصول الوراثية ونقلها إلى الحيوانات فى المزارع الكبيرة والفلاحين لضمان نشر الصفات الوراثية والإنتاجية العالية بأسرع وقت ممكن لتحسين الثروة الحيوانية فى مصر وأيضا الاحتفاظ بالأصول الوراثية للحيوانات المنسبة فى سائل النيتروحين -196 درجه مئوية وذات قيمة اقتصادية عالية حتى بعد نفوقهم نستطيع نواصل الإنتاج منهم لعدد من السنوات يمكن يتراوح ما بين 30-50 سنة.

وتابعت «قنديل»: يمكن اختيار الأجنة التى لها صفات وراثية عالية وذلك بأخذ خليه من الجنين المنتج إما من حيوانات حية أو معمليا وتم حفظه وتحليلها وراثيا للتعرف على الصفات الوراثية والإنتاجية للجنين قبل نقله إلى حيوان أخر، مؤكدة أن الفريق البحثى المشارك فى التجارب لديه هدف هام يتمثل فى القدرة على الاحتفاظ بالجنين حتى يتم الاحتياج إليه، بحيث حينما يتم نقله ويكون محتفظ بحيويته.

وأوضحت أستاذ بيوتكنولوجيا الأجنة أن الجنين يأخذ 50% من صفاته الوراثية من الذكر، متابعة: لو أن السائل المنوى جيد جدا فستنتج جاموس جيد ذو صفات جيدة للغاية، كما لو أن السائل المنوى من حيوان «منسصب» والبويضة من أنثى «منسصبة» وتم تخصيب البويضة بالحيوان المنوى سينتج مولد جاموس جيد للغاية له صفات إنتاجيه عالية.

واستطردت «قنديل»: المادة التى توضع فيها الأجنة عبارة عن مضادات الأكسدة بالإضافة لمكونات طبيعية أخرى تحمى الجنين من التجمد، كما أنها تعمل على أن لا يحدث له شئ عند تفكيكه إسالته لنقله لأثنى الجاموس، متابعة: «لو عاش الجنين بعد التجميد ونقل إلى الأم الحاضنة، وولد بصورة طبيعية، فإن هذا سيعد نجاحا كبيرا للمركز»، مشددة على أن الانتخاب الوراثى سيساهم فى حل مشكلة الثروة الحيوانية فى مصر.

ولفتت الدكتورة أميمة قنديل، إلى أنه يمكن التعرف على صفات الجنين عند عمر 7 أيام من خلال تحليل الحامض النووى وهذا يساعد على تحديد هل يتم نقله إلى أنثى أم لا.

وأكدت أميمة أن المركز لديه كافة الأجهزة اللازمة لإجراء تلك التجارب والكيماويات المستخدمة أيضا، لكن يحتاج المركز لتوفير عدد أكبر من الحيوانات لأخذ من الحيوانات والسائل المنوى والبويضات كى يصير بمثابة بنك يتم من خلاله التوزيع على المزارع المختلفة، مشيرة إلى أن المركز يمكنه فحص الجينات المسئولة عن الخصوبة واللبن لدى الجاموس بالمزارع عن طريق الحامض النووى، وتحديد مدى فاعلية كل حيوان من حيث انتاجه للألبان أو اللحوم لإبقاء على الأكثر إنتاجا منها، والتخلص من الأقل إنتاجية.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق