فضائح الفساد تطارد راعي الإرهاب.. كيف سخرت قطر صندوقها السيادي لشراء الذمم؟

الأحد، 09 سبتمبر 2018 07:00 م
فضائح الفساد تطارد راعي الإرهاب.. كيف سخرت قطر صندوقها السيادي لشراء الذمم؟
تميم بن حمد خليفة الثانى أمير قطر

تطارد فضائح الفساد يومًا تلو الآخر النظام القطري، الذي لم يكتفي بعزله دوليًا وعربيًا منذ المقاطعة العربية،  حتى أصبح متورط في الكثير من قضايا الرشاوي والفساد في كافة دول العالم، حيث كشفت محكمة بالولايات المتحدة الأمريكية خيوط قضية تعود جذورها إلى سنوات مضت تورط فيها صندوق قطر السيادي.

وكانت لمحكمة الجزئية في مانهاتن قضت بحبس "جو هيون بان"، ابن شقيق الأمين العام السابق للأمم المتحدة بان كي مون، 6 أشهر، لتورطه في قضية رشوة كانت تهدف لبيع مجمع مبان فيتنامي لصندوق قطر السيادى، حيث اعترف بان فى يناير، بالتآمر ومخالفة قانون أمريكى لمكافحة الفساد الخارجى.

 

 

 
 
 
 

وبحسب اعترافات بان فأنه فى عامي 2014 و2015،  حاول ترتيب رشوة لتسهيل بيع مجمع شهير مكون من 72 مبنى في العاصمة الفيتنامية هانوي ومملوك لشركة البناء الكورية (كينجنام إنتربرايزيس) وهى شركة كان والده بان كى-سانج أحد مديريها، مؤكدًا أنه سيدفع 500 ألف دولار رشوة إلى مسئول فى صندوق الثروة السيادى القطرى عبر وسيط مدون ومصمم للأزياء والموضة في نيويورك يدعى مالكولم هاريس.

 

رشاوى قطر لشراء الذمم والنفوذ لم تقف عند هذا الحدل، بل تنوعت واتخذت مسميات عدة، للخروج من عزلتها ، حيث أعلن تميم بن حمد آل ثاني ضخ استثمارات في ألمانيا بقيمة 10 مليارات يورو، بالتزامن مع زيارته إلى ألمانيا، وفى خطوة تأتى في إطار سعيه للحصول على الدعم الدولي بينما تواجه الدوحة اتهامات بدعم الإرهاب.

 

وقال أمير راعية الإرهاب إن بلاده ستنفذ استثمارات مباشرة بعشرة مليارات يورو (11.64 مليار دولار) في ألمانيا خلال السنوات الخمس المقبلة، حيث تسعى الدوحة من وراء ذلك إلى شراء دعم أوروبى زائف، بينما يواصل اقتصادها نزيف وصعوبات، دفعتها لضخ 20 مليار دولار من الصندوق السيادى.

 

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق